بمعنى أنه يمسه ويدخل يده فيه من غير غسل ، وأراد أنه وضع يده لطست أو ركوة فتوسخت ، فأدخل يده في الإناء الذي فيه الماء .
أقول : ويمكن أن يكون المراد بالمس تناولهما لأن يتوضأ منهما .
وفي النهاية والقاموس : الحفنة ملء الكف ( 1 ) .
وفي الصحاح : الحفنة ملء الكفين ( 2 ) .
ولعل الإهراق لرفع القذارة والكراهة التي حصلت في النفس بسبب إدخال اليد في الماء .
وكان الضمير في " إصابته " راجع إلى المدخل يده في الإناء ، وتخصيص المني بالذكر لأنه النجاسة المتوقع وقوعها للجنب .
( الحديث الثاني والأربعون ) : ضعيف معتبر .
مضى بعينه آنفا .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 409 ، القاموس 4 / 215 .
( 2 ) صحاح اللغة 5 / 2102 .