وقال في الحبل المتين : يكفي الإناء ، أي : يريق ما فيه ، إما بفتح حرف المضارعة من كفا ، أو بضمه من أكفأ . ويظهر من الجوهري أن أكفأ لم يثبت من العرب ، فإنه قال : كفأت الإناء قلبته ، وزعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة ( 1 ) .
انتهى .
والحق أنها لغة فصيحة ، لورودها في مقبولة عبد الرحمن بن كثير ، وأمره عليه السلام بإكفاء الإناء لإصابة القذر . يمكن أن يستدل به للمفيد وسلار على نجاسة الماء الكثير في الآنية . والحق أن الإطلاق مبني على الغالب من عدم سعة الإناء كرا ، كما قاله في المنتهى ( 2 ) . انتهى .
( الحديث الخامس والأربعون ) : موثق .
قوله : أيدخلها في وضوئه .
الوضوء بالفتح : اسم لما يتوضأ به .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 68 .
( 2 ) الحبل المتين ص 106 - 107 .