حياة الشيخ الطوسي
هو الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي .
وأما الاطراء والثناء عليه : فقد كتب كثير من المؤرخين وعلماء الرجال عن
هذه الشخصية الاسلامية الفذة ، بما يجل عن التعدد والاحصاء ، لأنه لم يكن شيخ
الطائفة انسانا مغمورا حتى يحتاج إلى التعريف به والإشادة بمآثره ، بل هو طود
شامخ وعلم معروف انتشرت آثاره العلمية في الأندية الاسلامية ، وعرفت مآثره
الدينية في كافة الأوساط ، غير أنه لا منتدح من ذكر شطر مما قاله فيه جمع من
الفريقين :
قال الشيخ أبو العباس النجاشي في رجاله : جليل من أصحابنا ، ثقة ، عين ،
من تلامذة شيخنا أبي عبد الله . ثم عد كتبه ( 1 ) .
وقال العلامة في الخلاصة : شيخ الامامية قدس الله روحه ، رئيس الطائفة ،
جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة ، عين ، صدوق ، عارف بالاخبار والرجال والفقه
والأصول والكلام والأدب ، وجميع الفضائل تنسب اليه ، صنف في كل فنون
الاسلام ، وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع والجامع لكمالات النفس
هامش
1 ) رجال النجاشي ص 316 .