واحدة ، فإن إبراهيم بن هاشم روى عنهما بلا واسطة ، وأيضا حكى النجاشي في شأن ابن بزيع أنه أدرك أبا جعفر الثاني عليه السلام ( 1 ) ، وقال في حق ابن شاذان أنه يروي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ( 2 ) وقيل : الرضا عليه السلام .
وكيف ما كان فزمانهما متقارب فيما يفهم ، فلا يبعد اجتماعهما ورواية أحدهما عن الآخر ، بخلاف صاحب الصومعة وغيره ممن يشاركه في الاسم . وأيضا روى النجاشي عن أبي العباس أن محمد بن إسماعيل هذا سمع منصور بن يونس وحماد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن وهذه الطبقة كلها ( 3 ) .
وبما ذكرنا يظهر أن ابن شاذان في هذه الطبقة ، فإن يونس بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ، وكذا حماد على ما قيل في شأنهما .
وقد يقال : إن محمد الذي يروي عن الفضل يروي عنه الكليني بلا واسطة .
وبعيد جدا أن يروي الكليني عمن يروي عن الكاظم عليه السلام ، فكونه صاحب الصومعة ومن في طبقته أظهر .
وأيضا قد ذكر الكشي ( 4 ) في ما عندنا أن الفضل بن شاذان كان يروي عن جماعة ، منهم : محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن فضال ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمد بن الحسن الواسطي ، ومحمد بن سنان ، وعد جماعة أخرى . فلا يحسن أن يجعل محمد بن إسماعيل ابن بزيع راويا عنه .
نعم قد ذكر في هذا الكتاب عند ذكر الفضل : أنه حكى أبو الحسن محمد
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 254 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 235 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 254 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 821 .