وإنما هو من قبيل القيء ، وليس مراده وقوع المخرج في ما سفل عن المعدة أو في ما علاها ، إذ لا عبرة بتحتية نفس المخرج وفوقيته ، بل بخروج الخارج بعد انحداره عن المعدة وصيرورته نجوا أو قبل ذلك ، غايته أنه - رحمه الله - عبر عما يخرج قبل الانحدار عنها بما يخرج من فوقها ، وعما يخرج بعده بما يخرج من تحتها ، والأمر فيه سهل ( 1 ) . انتهى .
وأقول : هذا توجيه حسن ، لكن كلام الشيخ في المبسوط ( 2 ) بعيد عن هذا المعنى جدا .
( الحديث الثالث عشر ) : صحيح .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : إن العباس هو ابن معروف ، لأن ابن محبوب معاصر لمحمد بن أحمد بن يحيى المتقدم روايته عن ابن معروف .
ويحتمل ابن عامر . وقد وقع لابن داود ( 3 ) في تحقيق ابن معروف شئ نبهنا عليه
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 28 - 29 .
( 2 ) المبسوط 1 / 27 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 195 .