و - دعوت در جملهء
« فَادْعُوهُ بِها »
يا به معنى نام نهادن است و يا به معناى ندا و يا به معناى عبادت . مفسرانْ اين سه احتمال را دادهاند ، امّا با توجه به آيات ديگر ، احتمال اخير تقويت مىشود ؛ چرا كه در آيات متعددى دعوت به معناى عبادت به كار رفته است ؛ از جمله آيه 60 سورهء مؤمن كه مىفرمايد :
« وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ »
؛ پروردگارتان گفت : مرا بخوانيد تا اجابت كنم شما را ، كسانى كه از پرستش من استكبار مىورزند با خوارى به جهنم داخل خواهند شد .
چنانكه از ذيل اين آيه استفاده مىشود ، مقصود از « ادعونى » در صدر آيه پرستش خداوند است .
صفت ثبوتى و سلبى
فلننظر فى أقسامِ الصفاتِ و نحوِ اتصافِهِ بها فنقولُ :
تنقسمُ الصفةُ إلى « ثبوتيّةٍ » ، كالعالِم والقادرِ ، و « سلبيّةٍ » تفيدُ معنىً سلبيّاً ؛ لكنك عرفتَ آنفاً أنّه لا يجوزُ سلبُ كمالٍ من الكمالاتِ منه تعالى لكونِهِ مبدأ كلِّ كمالٍ ، فصفاتُهُ مادلَّ على سلبِ النقصِ و الحاجةِ ، كمن ليسَ بجاهلٍ ، و من ليسَ بعاجزٍ ، و ما ليسَ بجوهرٍ ؛ و لمّا كانَ النقصُ و الحاجةُ فى معنى سلبِ الكمالِ ، كانتِ الصفةُ السلبيّةُ المفيدةُ لسلبِ النقصِ راجعةً إلى سلبِ سلبِ الكمالِ و هو إيجابُ الكمالِ ، فمعنى « ليس بجاهلٍ » : سلبُ سلبِ العلمِ ، و معناه : إيجابُ العلمِ .
ثم الصفاتُ الثبوتيةُ تنقسمُ إلى « حقيقيّةٍ » ، كالعالم ، و « إضافيّةٍ » كالقادريّةِ و العالميّةِ ، و تنقسمُ الحقيقيّةُ إلى « حقيقيّةٍ محضةٍ » ، كالحىِّ ، و « حقيقيّةٍ ذاتِ إضافةٍ » ، كالعالمِ بالغيرِ .
و لا ريبَ فى زيادة الصفاتِ الاضافيّةِ على الذاتِ المتعاليةِ ، لأنّها معانٍ اعتباريّةٌ ، و جلّتِ الذاتُ أن تكونَ مصداقاً لها ، و الصفاتُ السلبيّةُ ترجعُ إلى الثبوتيّةِ الحقيقيةِ ، فحكمُها حكمُها .