خيرُهُ و شرُّهُ متساويانِ ، و ما شرُّهُ كثيرٌ و خيرُهُ قليلٌ ، و ما هو شرٌّ محضٌ ؛ و أوّلُ الأقسامِ موجودٌ ، كالعقولِ المجرّدةِ التى ليسَ فيها إلّاالخيرَ ؛ و كذا القسمُ الثانى ، كسائر الموجوداتِ الماديّةِ ، التى فيها خيرٌ كثيرٌ بالنظرِ إلى النظامِ العامّ ، فانَ فى تركِ إيجادِهِ شرّاً كثيراً ؛ و أمّا الأقسامُ الثلاثةُ الباقيةُ ، فهى غيرُ موجودةٍ ؛ أمّا ما خيرُهُ و شرُّهُ متساويان ، فانّ فى ايجادِهِ ترجيحاً بلامرجّحٍ ؛ إمّا ما شَرُّه كثيرٌ وخيرُهُ قليلٌ ، فانّ فى ايجاده ترجيح المرجوح على الراجح ؛ و أمّا ما هو شرٌّ محضٌ ، فأمرُهُ واضحٌ ؛ و بالجملةِ لم يستندْ بالذاتِ إلى العلّةِ إلّاالخيرُ المحضُ و الخيرُ الكثيرُ ، و أمّا الشرُّ القليلُ فقدِ اسْتندَ إليها بعرضِ الخيرِ الكثيرِ الذى يلزمُهُ .
ترجمه
از ارسطو نقل است كه در جواب به شبههء فوق گفته است : اشيا بر پنج قسمند :
1 - آنچه خير محض است . 2 - آن چه خيرش فراوان و شرش اندك است . 3 - چيزى كه خير و شرش مساوى است . 4 - چيزى كه شرش فراوان و خيرش اندك است . 5 - آن چه شر محض است .
قسم اوّل ، تحقق دارد ؛ مانند عقود مجرد كه در آنها جز خير چيزى نيست . قسم دوم نيز تحقق دارد ، چون در نيافريدن آن شر فراوانى نهفته است .
موجودات مادى ، كه با توجه به نظام كلى شان خير فراوانى دارند ، از همين قبيلند .
ولى سه قسم اخير تحقق ندارند . امّا قسم سوم ( آن چه خير و شرش يك سان است ) بدين جهت وجود ندارد كه آفريدن آن ترجيح بدون مرجح است برگزيدن يك طرف بدون آن كه امتيازى ، نسبت به طرف مقابل داشته باشد .
و ايجاد قسم چهارم ( آن چه شرش فراوان و خيرش اندك است ) نيز برگزيدن طرف مرجوح فاقد امتياز بر طرف راجح واحد امتياز است . قسم پنجم ( آن چه شر محض است ) نيز وضعش معلوم است . خلاصه آن كه : فقط خير محض و آن چه خيرش
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 65
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٦٥