تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
گاهى به ملك الموت و گاهى به ملائكهء ديگرى كه تحت امر ملك الموت هستند و موارد ديگرى از اين قبيل .

راه دوم

ما سواه تعالى ، من الموجوداتِ الامكانيّةِ ، فقراءُ فى أنفسِها ، متعلّقاتٌ فى حدودِ ذواتِها ، فهى وجوداتٌ رابطةٌ ، لا استقلالَ لها حدوثاً و لا بقاءً إنّما تتقوّمُ بغيرِها ، وينتهى ذلك إلى وجودٍ مستقلٍ فى نفسِهِ ، غنّىٍ فى ذاتِهِ ، لا تعلّقَ له بشىءٍ تَعَلُّقَ الفقرِ والحاجةِ ، و هو الواجبُ الوجودِ ، تعالى و تقدّس . فتبيّنَ أنّ الواجبَ الوجودَ ، تعالى ، هو المفيضُ لوجودِ ماسواه . و كما أنّه مفيضٌ لها مفيضٌ لاثارِها القائمةِ بها و النسبِ و الروابطِ التى بينَها ، فان العلّةَ ، الموجبةِ للشىءِ المقوّمةِ لوجودهِ ، علّةٌ موجبةٌ لآثارِهِ و النسبِ القائمةِ به و مقوّمةٌ لها . فهو ، تعالى ، وحدَهُ المبدأُ الموجدُ لما سواهُ ، المالكُ لها ، المدبّرُ لأمرِها ؛ فهو ربُّ العالمينَ ، لاربَّ سواه . ترجمه وجودهاى امكانى ، نظر به ذاتشان فقر محض‌اند و نياز و وابستگى به غير در ذات آنها قرار گرفته است . لذا وجودشان ، وجود رابط مىباشد ، كه نه در پيدايش و نه در بقاى وجودشان ، استقلالى براى خود ندارند ، بلكه قائم به ديگرى مىباشند . و آن ديگرى نيز در صورتى كه خود ذاتاً غنى نباشد ، متكى به امر سومى است و اين سلسله نهايتاً به وجودى مىرسد كه ذاتاً مستقل و غنى است و هيچ نحوه وابستگى و نيازى به غير خود ندارد ؛ يعنى واجب الوجود سبحانه و تعالى . از اين جا روشن مىشود كه واجب الوجود سبحانه و تعالى ، هستى بخش ساير موجودات است ؛ همان گونه كه اصل هستى آنها را مىآفريند ، تمام آثار قائم به آنها و
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 51 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى