گونهاى خاص تصوير مىشود ، امّا در عين حال همهء اين صورتها ، صورتِ ابن سيناست و اين اختلاف تصاوير چهرهء ابن سينا ، به وحدت شخصى او خدشهاى وارد نساخته است . به همين ترتيب مىتوان گفت صورتهاى مختلف و اشكال گوناگون يك شىء در عالم مثال با وحدت جوهرى آن منافى نبوده و يك شىء مىتواند به صورتهاى متفاوت تمثل يابد .
حكماى اسلامى مثال را بر دو قسم مىدانند : مثال مطلق و مثال مقيد . مثال مطلق ، كه به آن خيال منفصل نيز گفته مىشود ، همان عالم مثالِ مورد بحث است ، كه عالمى مستقل و قائم به خود مىباشد و از نفوس جزئىِ متخيل بى نياز مىباشد . امّا مثال مقيد و به عبارتى ، خيال متصل ، قائم به نفوس جزيى است و همواره در متخيلهء افراد آدمى ظهور مىكند .
تبيين ارتباط ميان عوالم سه گانه
والعوالمُ الثلاثةُ مترتبةٌ وجوداً ، فعالمُ العقلِ قبلَ عالمِ المثالِ ، و عالمُ المثالِ قبلَ عالمِ المادّةِ وجوداً ، و ذلك لأنّ الفعليّةَ المحضةَ التى لا تشوبُها قوّةٌ أقوى و أشدُّ وجوداً ممّا هو بالقوّةِ محضاً أو تشوبُهُ قوّةٌ ، فالمفارقُ قبلَ المقارنِ للمادّةِ ، ثمَّ العقلُ المفارقُ أقلُّ حدوداً و قيوداً و أوسعُ و أبسطُ وجوداً من المثالِ المجرّدِ ، وكلّما كانَ الوجودُ أقوى وأوسعُ ، كانتْ مرتبتُهُ فى السلسلة المترتبةِ مِن حقيقةِ الوجودِ المشككةِ أقدمَ ، و من المبدأ الأوّلِ ، الذى هو وجودٌ صرفٌ ليس له حدٌّ يحدُّهُ و لا كمالٌ يفقدُهُ ، أقربَ ؛ فعالمُ العقلِ أقدمُ وجوداً من الجميعِ ، ويليهِ عالمُ المثالِ ، ويليه عالمُ المادّةِ .
ويتبيَّنُ بما ذُكر : أنّ الترتيبَ المذكورَ ترتيبٌ فى العليّةِ ؛ اى : إنّ عالمَ العقلِ علّةٌ مفيضةٌ لعالمِ المثالِ ، و عالمُ المثالِ علّةٌ مفيضةٌ لعالمِ المادّةِ .
ويتبيّنُ أيضاً بمعونةِ ما تقدَّمَ ، من أنّ العلّةَ مشتملةٌ على كمالِ المعلولِ بنحو أعلى وأشرفَ : أنّ العوالمَ الثلاثةِ متطابقةٌ متوافقةٌ ، ففى عالمِ المثالِ نظامٌ مثالىٌّ يضاهى النظامَ