الهَيْئة واللَّوْن يقال إنه لَحَسن السَّحْنة والسِّحنْة والسُّحنْة والسَّحْناءِ والسَّحَناء وجاء الفرسُ مُسْحِنا أي حسَن السِّحْنة ويقال ابن ثَأْطاءَ وثَأطاءَ لابن الأمة مأخوذ من الثَّأْطة وهي الرَّدَغة وهو الوَحَل وكذلك الثَّاطْاء الحَمْقاء وابن دَأْثاءَ ودَأثاَء وثَأْداءَ وثَأدَاء ابنُ الأمة .
مِفْعالٌ المِعْطاء الكثيرُ العَطِيَّة والمِحْشاء إزَارٌ غليظَ والمِخْلاء من قولهم ناقة مِخْلاءٌ أخُلِيتْ عن ولَدَها والمِغْلاء سَهْم يصنَعُونه إلى الخِفَّة قِدْحُه ونصلهُ هُيئ للَغلْو والمِجْذاء من جَذَا يَجْذُو إذا انتَصَب والمَجْذاء عُودٌ يضْرَب به والمِشْناء الذي يُبْغِضه الناسُ والمِزْداء الموضع الذي يُزْدَي فيه الجوزَ في البِئْر أي يُرْمَى يقال زَدَا بالجَوْز يَزْدُو أي رَمَى يعني بالبئرِ الأُوقَةَ وهي مستَقَرُّ الجوزِ الذي يُلْعَب به إذا تدحْرَج ويقال هو بِميِداءِ هذا ومِيتَائِه إذا كان مثله في الشَّبَه أو القَدْر أو الوَزْن قال رؤبة :
إذا انتْمَىَ لم يُدْرَ ما مِيْداؤُه
ويقال لم أدَرِ ما مِيْداءُ ذلك أي لم أَدْرِ ما مَبْلَغُه وقياسُه ورَمَى القومُ على مِيداءٍ واحدٍ أي على تَساوٍ والمِيْتاءُ القَدْر يقال لم أَدْرِ ما مِيتاءُ الطَّريق أي لم أدْرِ قَدْرَ جانِبيَه وبُعْدهِ ويقال دارِي بمِيتاءِ دارِه أي بحِذَائها والمِيتاءُ الطريقُ العامِرُ ورجل مِيفاءٌ بالعهد أي كثيرُ الوَفَاء وكلُّ من أشرَف على موضع عالٍ فقد أوْفَى عليه فإذا أكثَر من ذلك فهو مِيفاءٌ قال يصف حمارا :
من السُّحْمِ ميفاءُ الحُزُونِ كأنه * إذا اهْتاجَ في وَجْه من مُنْشِد
المُنْشِد المعَرِّف والناشِدُ الطالبُ .
تَفْعال وتفْعال يقال مَضَى من الليلِ تَهْواء أي صَدْر منه والتقِّيْاء القْيء قال الراجز :
إنَّ الحُتَاتَ عادَ في عَطائِهِ * كما يَعُود الكلْبُ في تِقْيائِهِ
ورجل تَيْتاءٌ وهو العِذْيَوْط والتَّرْماء من الأخَبْار ظنُّ بلا علْم .
المخصص — صفحة 77
مساهمون: ابن سيده
ص٧٧