يعلوها سوادٌ طَلْساءُ على ما تقدم والدَّعْجاءُ ليلةُ تِسْع وعشرين والدَّعْصاءُ الأرضُ السَّهْلة تَحْمَي عليها الشمسُ فتكون رَمْضاؤُها أشدَّ حراً من غيرها والدَّهْماءُ ليلةُ ثمان وعشرين والدَّهْماءُ جماعةُ الناس والدَّهْماءُ عُشْبة ذات ورق وقُضَّبان يُدْبَغ بها والدَّكَّاءُ رابيةٌ من طِينْ ليستْ بالغليظة والجمع دَكَّاواتٌ والدأْداءُ ما استوى من الأرض والذَّفْراءُ نِبْتةٌ ذَفِرةٌ الرائحةِ مُنْتِنة واحدتهُا ذَفْراءة وقيل هي بَقْلةٌ رِبْعَّةٌ دَشْتِيَّةٌ تبقىَ خَضْراء حتى يُصِيبها البَرْدُ وقيل هي شجرة يقال لها عِطْرُ الأمة والرَّبشاءُ والرَّمْشاءُ من الأرض التي أنبْتَ بعضُها دون بعض والرَّخَّاءُ أرض ثَرِيَّةٌ لَيِّنة والنَّفْخاءُ والنَّبْخاءُ أرض مرتفعة مَكْرَمة وقيل هما كالرَّخَّاء والنَّكْباء كل ريح تَهُب بين مَهَبِّ رِيحَينْ وإنما قيل لها نكباء لأنها تَنَكْبَتْ مَهَبَّ هذه ومَهَبَّ هذه والبَطْحاء موضعٌ من الوادي فيه رمل وحصى صغارٌ والبخرْاء عُشْبة مُنْتبة الريح سميت بذلك لأنها تؤكل فَيَيْخَرُ منها الفمُ والبَحْواءُ موضع بالشام والبَرْقاء الجَرادةُ إذا انسلختْ فصار فيها جُدَّة سوداءُ وأخرى صفراءُ والبرقاءُ من الأرض غِلظٌ فيها حجارة ورمل فإما ما أنشده ابن الأعرابي فيما ذكره الفارسي :
قفَا نثْنِ أعْناقَ الهَوَى لمُرِبَّةٍ * جَنُوبٍ نُداوي غِلَّ داءٍ مُمَاطلِ
بُمْنحَدِرٍ من رأسِ بَرْقاءَ حَطَّه * تَوَقُّعُ بَيْنٍ من حَبيبٍ مُزايِلِ
فإنه عَنَى بالمُنْحَدر الدمعَ وبالبرقاء العينَ وإنما سماها بذلك لاختلاطها بلونين من سواد وبياض كذلك ومنه رَوْضة بَرْقاءُ للتي بها لونانِ من النَّبْتِ والبَرْشاءُ من الأرضَيِنَ كالرَّبْشَاء والبَيْضاءُ الأرضُ التي لم تنبت والبيضاء السَّنُة الشديدة والبيضاء الشمسُ وكل ذلك للبَيَاضِ والَبيْدَاءُ الفَلاةُ والبَتْراءُ طائرٌ قَصِيرُ الذَّنَب والمَعْزاءُ الأرضُ ذاتُ الحَصَى الصِّغار والمَلْحاءُ الشجرةُ إذا سَقَطَ وَرَقُها وكانت عيدانهُا خُضْراً والمَلْساءُ من الخَمْرِ كالجَرْداءِ والمَرْداءُ وهْدةٌ مُنْبَطِحةٌ لا رمل فيها وقيل هي رملة مُنْبَطِحة لا نبات فيها ومنه قيل للغلام أمْرَدُ ومكان أمْرَدُ أجْرَدُ والمَيثَاءُ الأرضُ السَّهلة اللَّيِّنة وقيل هي الرابية السهلة الطيبة والمَيْثاءُ التَّلعة التي تعظم حتى تصير مثلَ نصفِ الوادي أو ثلثيه وكَسَّروُها على
المخصص — صفحة 48
مساهمون: ابن سيده
ص٤٨