وذُنَاب العيْنِ وذُنَابتُها مؤَخَّرها وفي عَيْنه بَياضٌ وبَياضَةٌ وكَوْكبُ بمعنى فأمَّا الكَوْكَب من النُّجُوم فقد حكِيت بالهاء إلا أنها قليلةٌ وحمله سيبويه على توهمُّ المائةِ وأمَّا أحمدُ بنُ يحيىَ فلم يحِملْ كلام سيبويه على توهُّم التأنيث عند ذِكْر حَضارِ كما حمل سَفَارِ على توهُّم المائةِ على التوهم لكن سيبويه حكاهما على أنهما مَقُولتانِ والهِلَّوْف والهِلَّوْفة اللِّحيةُ الكثِيرة الشَّعَر المُنتَشِرة والقَمَع والقَمَعة طرَفُ الحُلْقوم والرَّاهِشُ والرَّاهِشَة العَصَبة التي في ظاهِرِ الذِّراعِ والسِّنْسِنُ والسِّنْسِنَة حرْفُ فِقْرة الظَّهْر والمَتْنُ والمَتْنة لَحْمتان معْصُوبتانِ بينهَمُا صُلْب الظهْر مَعْلُوبتان بعَقَبِ والنَّاحِرُ والناحِرَة ضِلَع من أضْلاع الزَّوْر والنَّافجِ والنافجَةَ مُؤَخْة الضُّلُوع والفُوف والفُوفة القِشْرة التي على حَبَّة القَلْب والنَّواةِ والحُنْجُف والحُنْجُفَة رأْسُ الوَرِك إلى الحَجَبة وخُرْب الوَرِك وخُرْبُته ثَقْبه والصَّفَنُ والصَّفَنَة وِعاءُ الخُصْيةِ والكُظْر والكُظْرة شَحمةُ الكُلْيتَيْنِ المُحِيطةُ بهما والمِبْعَط والمِبْعَطة الآستُ وقالوا حِرُ وحِرَةٌ قال الشاعر :
تَراها الضَّبْع أعْظَمهنَّ رأسا * جُرَاهِمَة لها حِرَةٌ وثِيلُ
والرَّعْث والرَّعْثة القُرْط والجمعُ رِعَثَة ورِعَاثِ ودَخِيلُ الانْسان ودَخِيلتُه نِيَّته وعرَفْت ذلك في معنَى كلامهِ ومَعْناتهِ وفَحْواه وفَحْواته والضَّلاَل والضَّلالَة ضِدُّ الهُدَى والغَمِيز والغَمِيزة ضَعْف في العَمل وفَهْة في العَقْل وما فيه غَمِيز ولا غَمِيزة أي ما يُعَابُ به والأثِيمُ والأثيمة كْثرةُ رُكُوبِ الإِثْم وفي خُلُفه خالِفٌ وخالفِةٌ أي خِلاَف والمَكْرمُ والمَكْرَمة ما أكرمْتَ به الانسانَ والمَعُون والمَعُونة ما أعنْتَه به ليس في الكلام مَفْعُل غيرْهَما وما جاء من هذا المِثَال فبالهاءِ وحُكِي عن الفرَّاء أنه قال مكَرْمُ جمع مَكْرُمة ومَعُون جمعُ مَعُونة وعلى هذا وجَّه أبو عليٍ بيتَ عديٍ :
أبلْغِ النُّعْمانَ عنِّي مَأْلُكاً
أنه جمْعُ مَأْلُكة وهي الرِّسالة والخَوَات والخَوَاتة والوَحَا والوَحَاة والوَعَا والوَعَاة والحَرَا والحَرَاة والوَقْش والوَقْشة كله الصوتُ عامَّة والحَرَكةُ والوَجْس والوَجْسة صوتُ الشيءِ المختَلطِ العظيمِ كالجيْشِ والغَرْب والغَرْبة الحَّدِة وهم أهلُة وأهْلتُه
المخصص — صفحة 177
مساهمون: ابن سيده
ص١٧٧