تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قال الشاعر : وأهْلةَ وُدٍّ قد تَبَرَّيْتُ وُدَّهُم * وأبلَيْتُهم في الحَمْد جُهْدي ونائِلي وجمع الأَهْلة أهَلات وأنتَ أهْلُ ذاك وأهْلتُه أي حَقِيقٌ به وخَرج بأزْمَله وأزْملتِه أي بأهْله وأثاثِه وهي أختُه سَوْغُه وسَوْغُته وصَوْغُه وصَوْغَتُه وبِنْته نَثْره ونثرته وما تَرَك من أبيه مَغْدًي ولا مَغدْاةً ولا مَرَاحا ولا مَرَاحةً يعني الشَّبَه به وبعضهم يقولُ ولا رَوَاحا ولا رَوَاحةً وهي خِطْبهُ وخِطْبتهُ وهي زَوْجه وزَوْجتُه وبَعْلُه وبَعْلتُه وهو جارِحُ أهلهِ وجارِحُتهم أي كاسِهُم والوْشَيِظ والوَشِيظة الدُّخلاءَ في القوم ليسُوا من صَمِيمهم والجِبلُّ والجِبلةَّ الأمُةْ من الخَلْق والجماعةُ من الناسِ والإرْب والإِرْبة الدَّهْيُ والبصَرُ بالأمُور وهما أيضاً الحاجةُ والمِئبْرَ والمِئْبَرة النَّميمةُ ولك البَدْء والبدْأة أي لك أن تَبْدأ وماله بِيتُ ليلةٍ وبِيتَتَها أي قِيتَتُها والإزَار والإزارةُ ما ائْتزَرْت به وهو الرِّدَاء والرِّدَاءة والمِفْضَل والمِفْضَلَة ما تفَضَّلْت فيه من الثياب والمِبْذَل والمِبْذَلة ما ابتذَلَتْ به منها والكِرْباس والكْرِباسة ثَوْبٌ وهي فارسِيَّة والفَرْو والفَرْوة التي تلبَسُها وهي حالُ الانسانِ وحالتهُ والدُّبُّ والدُّبَّة أن تلْزَم حالَ الانسانِ وتعمَلَ عملَه وهو ذو جاهٍ عِنْد الأميرِ وجاهَةٍ يريد خاصَّة ومنزِلةً وأنا من هذا الأمْرِ بَمْرأى ومَسْمِعٍ وبَمْرآة ومَسْمَعة وما في فُلان مَهَاةٌ ومَهَاهة أي لا خيْرَ فيه ولا طائِلَ عنده قال الأسود بن يعْفُر : فإذا وذلكَ لا مَهاهَ لذِكْرِه * والدَّهْر يُعْقبِ صالحِاً بفَسادِ وقالوا أغنَيْتُ عنك مَغْنَى فلانٍ ومَغْناته وأجزَأْت عنك مُجْزَأَ فلانٍ ومُجْزَأتَه ومَجْزأه ومَجْزَأتَه وهذا حَقِيقُ خَبَرِهم وحِقيقتُه وقالوا دارٌ ودارةٌ ومنزِل ومنزْلةِ ومَكانٌ ومَكانةٌ وزُونٌ وزُونةُ لبْيت الأصْنامِ وكُرُّ وكُرَّة وأُثاث وأثَاثةٌ أي متاعٌ كثير وقيل هو الكَثْرة والعِظَم من كلِّ شيءٍ وعقَار وعَقَارةٌ في المغَنَي والوِسَاد والوِسَادةُ والإسَاد والإسادة المتكأ والنمرق والنمرقة الوسادة وقيل الطنفسة وقيل هي التي تُلْبَسُ الرحْلَ والوَقَاء والوَقَاية ما وقَيْتَ به والمِشْمَل والمِشْمَلَة كسِاءٌ دُونَ القَطيفة يُشْتَمل به والرَّعْث والرَّعْثة القُرْط والسَّمُّ والسَّمْة الودَع المنظومُ