تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ما بَيْنَ ضِلَعَيْ أصل العُنُق إلى مَرْجِع الكتف ، والرُّحْبى : سِمَةٌ على جَنْبِ البعير ، ورُحْبي : موضع ، والرُّجْعي : الرُّجوع والمَرْجِع ، وفي التنزيل : " إنَّ إلى ربِّكَ الرُّجْعى " . والرُّجْعي : مَرْجِع الكتف ، والرُّقَّى : شَحْمَة من أَرَقِّ الشَّحْم لا يأتي عليها أحدٌ إلا أَكَلَها والرُّبَّى من الغَنَم : قال أبو عبيد : هي التي وَلَدَتْ من الغَنَم وإن مات ودلها فهي أيضاً رُبَّى . وقال مرة : هي رُبَّى ما بينها وبين شهرين وقيل الرُّبَّى من المَعَز خاصَّة وكان يقال لجُمادي الآخرة في الجاهلية رُبَّى ، والرُّؤْيا : ما رَأَيْتَه في منامك فأمَّا ما حكاه أبو علي عن الحسن من أن بعضهم قال رُيَّا فَعَلَى أنه خَفَّف رُؤيْا تخفيفاً بَدلِيَّاً فقال رُوَيا ثم قَلَبَ الواو ياء لمجاورتها الياء واَدْغَم فقال رُيَّا فأما الرُّؤْيا الذي هو النظر فقد تقدم ويجوز أن يكون من باب الهمز ولم أُدخِله في قسمة هذا الباب وذكرتُه في الهمز لأنه أولى به وإيَّاهُ قَدَّمَ أبو علي ، ورُحْمي : اسم مكَّة وهي أمُّ الرُّحْم ، واللُّبْني : المَيْعة وبه سُمِّيَت المرأة واللُّبْنى واللُّبْنُ : شجر ، ولُبْني : جبل ، والنُّهْبي والنُّهَيْبى كلاهُما : اسم للنَّهْب والانتِهاب ، قال الأخطل : كأنَّما المِسْكُ نُهْبي بَيْنَ أَرْحُلِنا * مما تَضَوَّع مِن ناجُودِها الجاري والنَّهْب والنُّهْبَة : اسم المُنْتَهَب ، وبُصْرى : قرية بالشام ، وفُطْري : نَبْت وهي شاذة قليلة وبعضهم يظنها الفُطْر من الكَمْأَة ، والفُقْري : أن يُعير الرَّجلُ ظَهْرَ ناقته مأخوذ من الفَقَار يقال أَفْقَرْتُكَ ظَهْرَها ، والفُضْلي : الفَضيلة ، والبُشْرى : البشارة يقال بَشَّرْت القومَ بالخير والاسم البُشْرى وبَشَرْت أيضاً بالتخفيف وقرأ أبو عمرو بن العلاء : " إنَّ اللهَ يَبْشُرُكَ بيَحْيَى " . ومعنى بَشَّرْته حَسَّنْت بَشَرَته وأظهرته بما أَدْخَلْت عليه من السرور ، وبُصْرى : مدينة حَوْرَان . والبُهْمي : نبت . قال سيبويه : بُهْماة واحدة . قال أبو علي : ليس ذلك بالمعروف والقول في هذه الألف على هذا المذهب أنها زائدة لغير التأنيث ولا للإلحاق كما أن ألف قَبَعْثَرَى كذلك فكما لا تمتنع التاء من لحق قَبَعْثَرَاة كذلك جاز دخولُها في بُهْماة . قال : ويجوز على هذا في ترخيم حُبْلَوِيٍّ فيمن قال يا حارِ أن يقول يا حُبْلى لأن هذا البناء فيمن قال بُهْماة ليس يختص بوقوع ألف التأنيث فيه لأن التي في بُهْماة ليست
المخصص — صفحة 194 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى