تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
سَعْدَانة البعير ، والسَّعْدانة : كِرْكِرَتُه التي تَلْصَق بالأرض من صَدْرِه إذا بَرَكَ والرَّحى أيضاً : الإسْبانَخ ، والرَّحا : فرَسُ النَّمر بن قاسط هَوازِنِيٌّ . قال أبو علي : والرَّحى : النَّجَفة أعني المستدير من الأرض تَعْظُم نَحْوَ مِيل والجمع أَرْحَاء . وقال أبو عبيد : هي فوق الدَّكَّاء والفَلْكة والرَّدى : الهَلاك وقد رَدِيَ رَدىً ومَرْدَي فهو رَدٍ والرَّدى جمع رَداة وهي : الصَّخْرة تَنْحَطُّ من الجبل ، قال : حَوْلَ مَخاضٍ كالرَّدَي المُنْقَضِّ واللَّمي : السُّمْرة في الشَّفَتَيْن واللِّثات يقال منه رجل أَلْمَي وامرأة لَمْيَاء ، قال جميل : وتَبْسِمُ عن ثَنايا بارِداتٍ * عِذابِ الطَّعْمِ زَيَّنَها لَماها وصرَّف سيبويه منه فِعْلاً فقال لَمَىَ لُمِيَّاً وهو : اسْوداد الشَّفَتَيْن وقد يكون اللَّمي في غير ما تقدم . قال الفارسي : قال أحمد بن يحيى شَجَرَةٌ لَمْيَاء الظِّلِّ : إذا اسْوَدَّ ظِلُّها من كَثافة أَغْصَانها وكَثْرَتها . واللأَّي : الشِّدَّة والحاجة إلى الناس ، واللأَّي : الثَّوْر والأنثى لأَةٌ وقيل اللأَّي : البَقَرة . قال أبو علي : إن كانت الكلمة مأخوذة من اللأْواء التي هي الشِّدَّة فالألف منقلبة عن الواو وإن كانت من اللأَيِ الذي هو البُطْءِ فهي منقلبة عن الياء وكان هذا الوجه أشبه لأنهم قد وصفوا الثَّوْر بالتَّمَكُّث في مَشْيِه والبُطْءِ في سَيْرِه كقوله : بها الثِّيرانُ تُحْسَب حِينَ تُلْقى * مَرازِبةً لَها بِهَراةَ عِيدُ وقوله : يُمَشِّي بها ذَبُّ الرِّيادِ كأنَّهُ * فَتىً فارِسِيٌّ في سَراوِيلَ رامِحُ وقوله : يُمَشِّي بها الثِّيرانُ كلَّ عَشِيَّةٍ * كما اعْتادَ بَيْتَ المَرْزُبان مَرازِبُهْ واللَّغا : صوتُ الطائر ، ألفه منقلبة عن واو لأنه يقال في معناه لَغْوٌ وكلُّ صوتٍ مُختلِطٍ لَغاً وأنشد ابن السكيت :