تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أبدلوا الواو فيه ياء على غير قياس كما عمِلوا عكس ذلك في أَشَاَوى والضُّحى والضَّحاء قال بعض اللغويين هما وقتٌ واحد والأكثر أن الضُّحى من حين تَطْلُع الشمسُ إلى أن يرتفع النهار وتبْيَضَّ الشمس جداً ثم ما بعد ذلك الضَّحاء بالمد إلى قريب من نصف النهار وقيل الضَّحاء أيضاً : الشمس يقال اضْحَ يا رجل بكسر الألف : أي أبْرُز للشمس وهي شاذة والرُّغْبى والرَّغْباء : الرَّغْبة والنُّعْمى والنَّعْماء : النِّعْمة والنَّعْماء أيضاً : ضد الضَّرَّاء . قال الله تعالى : " ولَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْه " . والبُؤْسَى والبَأْساء : الشِّدَّة .

ومما يُكسَر أوله فيمد ويضم فيُقْصَر

اللِّقاء واللُّقى : مصدر لَقِيتُه ، قال الشاعر فمَدَّ وقصَر : ولَوْلا لَقاءُ الله ما قُلتُ مَرْحَباً * لأوَّلِ شَيْبَاتٍ طَلَعْنَ ولا أهْلا وقد زَعَموا حِلْماً لُقاكَ فَلَمْ يَزِدْ * بِحَمْدِ الذي أَعْطَاكِ حِلْماً ولا عَقْلا ويقال لَقِيتُه لِقاءاً ولُقِيَّاً ولُقْياناً ولُقىً ويُسمَّى القتال اللِّقاء وقد تقدم ذكر اللِّقاء جمع لِقْوة . ومما يُضَمُّ أولُه فيُمدُّ ويُقصَر ويُكسَر فيقصر لا غير يقال قعد القُرْفُصي والقُرْفُصاء والقِرْفِصي . ومما يُخفَّف فيمد وإذا شُدِّد قُصِر يقال للناطف قُبَيْطي وقُبَيْطاء وباقِلِّي وباقِلاَّء ومِرْعِزَّى ومِرْعِزاء إذا شُدِّد قُصِر وإذا خُفِّف مُدَّ بفتح الميم وكسرها فأما أبو عبيد فقال إن شددت قصرت وإن خففت مددت والميم مكسورة على كل حال يقال مِرْعِزَّى ومِرْعِزاء وحكى غيره مَرْعِزاء ومَرْعِزٌّ ومِرْعِزٌّ .

ومما يَخْتَلِف أوُّلُه بالكسر والضم ويتفق بالقصر وكلُّه باتفاق معنى

الإسا والأُسا جمع إسْوة وأُسْوة وكلاهما من التَّأَسِّي وقد تقدم ذكر الإسا والعِدى