أي بالهَوى . في مكان إلى ، قال الله تعالى : " فَرَدُّوا أيْدِيَهُم في أفْواهِهِم " . أي إلى أفواههم . في مكان الباء : قال زيد الخليل :
وَيَرْكبُ يَوْمَ الرَّوْعِ فيها فَوارِسٌ * يَصيرونَ في طَعْنِ الأَباهِرِ والكُلى
وقال آخر في مثل ذلك :
وَخَضْخضْنَ فينا البَحْرَ حتى قَطَعْنه * على كلِّ حالٍ من غِمارٍ ومِنْ وَحَلْ
أي خَضْخَضنَ بنا ، وقال آخر :
نَلوذُ في أُمِّ لَنَا ما تَعَتْصِب
أي نَلوذُ بأمٍّ ، وقال الأعشى :
وإذا تُنوشِدَ في المَهارِقِ أَنْشَدا
أي إذا سُئل بكتُب الأنبياء أجاب . على مكان اللام : قال الشاعر :
رَعَتْه أشْهُراً وخَلا عليها * فطارَ الثَّنيُّ فيها واسْتطارا
أي خلا لها . اللام مكان على : يقال سَقَطَ لفيه بمعنى على فيهِ ، وأنْشَد :
فخَرَّ صَريعاً لليَدَيْنِ وللفَمِ
أي على اليَدَيْنِ والفَم ، وقال آخر :
كأنَّ مُخَوَّاها على ثَفِناتِها * مُعَرَّسُ خَمْسٍ وَقَّعَتْ للجَناجِنِ
أي وَقَعَت على الجَناجِن . إلى مكان من : قال ابن أحمر :
أَيُسْقى فلا يَرْوَى إليَّ ابنُ أَحْمَرا
أي منِّي . إلى مكان عند : يقال هو أَشْهَى إليَّ من كذا وكذا : أي عندي ، قال أبو كبير :
أمْ لا سَبيلَ إلى الشَّبابِ وذِكْرُه * أَشْهَى إليَّ من الرَّحيقِ السَّلْسَلِ
أي عنْدي ، وقال الراعي :
صَناعٌ فقدْ سادَتْ إليَّ الغَوانِيا
عن مكان على : قال ذو الإصْبع العَدْواني :
لاهِ ابنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ * عنِّي ولا أنتَ دَيَّاني فتَخْزوني
يريد عليَّ ، وقال قيس بن الخَطيم :
المخصص — صفحة 66
مساهمون: ابن سيده
ص٦٦