تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
حين جعلوه اسماً كالجُلمود . أبو حاتم : المِسْجَدَة : الخُمرة المَسجود عليها . صاحب العين : قوله عز وجل : " وأن المساجد لله " قيل هي مواضع السّجود من الإِنسان الجبهة واليدان والركبة والرجلان فأما الإِسجاد في النّظر فقد قيل إنه الإِدامة وقيل الفُتور وهذا أشبه لأنه مَيل وانخفاض وليس السّجود . أبو زيد : حَرِجَت الصلاة على المرأة : حَرُمَت زمن الحيض وقال حانت الصلاة حَيْناً وحَيْنونة : وجبت . صاحب العين : التّرْويحة في شهر رمضان : سميت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات وقال : رَهِقَتنا الصلاة رَهَقاً : حانت ، وقال : التّشَهُد : قراءة التّحيات ، واشتقاقه من أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمد عبده ورسوله . غيره : الذِّكْر : الصلاة لله والدّعاء إليه والثّناء عليه وفي الحديث : " كانت الأنبياء إذا حَزَبَهُم حازِبٌ فَزِعوا إلى الذِّكر " أي الصلاة يقومون فيُصلون والذِّكر أيضاً الكتاب الذي فيه تفصيل الدّين ووضع المِلَّة .

الدّعاء

طَلَب الطّالب للفعل من غيره وقد دَعَوْت . سيبويه : الدّعْوّى : الدّعاء . قال : وفي الدّعاء اللهم أشْرِكنا في دَعْوى المسلمين ، وأنشد : وَلَّتْ ودَعْواها شديدٌ صَخَبُهْ والأُدْعُوَة : أُفْعولة من دعا يدعو ، صحَّت الواو لأنه ليس هناك ما يقلبها إلاّ ترى أنك إذا بنيت مثال أُفْعولة من غَزَوْت قلت أُغْزُوَّة ومن قال أُدْعِيَّة فلخفة الياء على حد مَسْنِيَّة . ابن الرّماني : الدّعاء إلى الله على وجهين : الأول طلب في مَخرج اللفظ والمعنى على التّعظيم والمدح . والثّاني : الطّلب لأجل الغفران أو عاجل الإِنعام . ابن دريد : الابتهال : الاجتهاد في الدّعاء وإخلاصه لله عز وجل وبه سميت باهلةُ أمُّ هذه القبيلة . صاحب العين : وقوله : إياك أدعو فتقبَّل مَلَقي أي دُعائي وتضرّعي ، وقال : التّسْمِيَت : ذكر الله على الشّيء والتّسْميت الدّعاء للعاطس وحُكيت بالشّين . أبو عُبَيْد : ألَّ يؤُلُّ إلاّ وأَلَلاً وأُليلاً : رفع صوته بالدّعاء قال
المخصص — صفحة 88 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى