مثال فاعِل وأَيْرَمِيٌّ وإرَمِيٌّ . أبو عُبَيْد : ما بها شَفْرٌ . ابن السّكيت : شَفْرٌ وشُفْرٌ لغتان فأما شُفر العين والفرج فبالضّمِّ لا غير . أبو عُبَيْد : ما بها تأمورٌ مهموزٌ مثله ويقال أيضاً ما في الرّكِيَّة تامورٌ يعني الماء وهو قياس على الأول . ابن السّكيت : ما بها تُؤْمُرِيٌّ وقال ما رأيت تُؤمُرِيّاً أحسن منها للمرأة الجميلة أي لم أرَ خلْقاً . اللحياني : ما بها عائِنٌ وما بها عائِنَةٌ . أبو عُبَيْد : ما بها عائِنٌ ولا عَيْنٌ . ابن السّكيت : ما بها عَيَنٌ والعَيَنُ : أهل الدّار وأنْشَد :
تَشْرَبُ ما في وَطْبِها قبلَ العَيَنْ
غيره : ما بها عَيَنٌ وعائنَةٌ . اللحياني : ما بها عائِرَةُ عَيْنٍ وإن له من المال عائرةَ عينين . أبو عُبَيْد : ما بها دُعْوِيٌّ ولا دُبِّيٌّ من الدّعاء والدّبيب . ابن السّكيت : ما بها طُوئِيٌّ ولا لاعِي قَرْوٍ وما بها طُؤَوِيٌّ وطُوَوِيٌّ . اللحياني : ما بها طاوِيٌّ غير مهموز . ابن السّكيت : ما بها كَرَّابٌ ولا كَتيعٌ ولا طارِفٌ ولا أنيسٌ : أي ما بها أحد ، وما بها صوَّاتٌ ولا داعٍ ولا مُجيبٌ ولا مُعَرَّب ولا ناخِرُ ولا نابحٌ ولا ثاغٍ ولا راغٍ . ابن دريد : ما بها نُمِّيٌّ قال سيبويه : أما أحد وكَرَّابٌ وأَرِمٌ وكَتيعٌ وعَريبٌ وما أشبه ذلك فلا يقعنَ واجباتٍ ولا حالاً ولا استثناء ولا يستخرج بها نوع من الأنواع فيَعملُ ما قبله فيه عَمَلَ العشرين في الدّرهم إذا قلت عشرون درهما ولكنهن يقعن في النّفي مبنياً عليهن ومبنيةٌ على غيرهن فمن ثم تقول ما في النّاس مِثلُه أَحَدٌ حملت أحداً على ما حملت عليه مِثْلاً وكذلك ما مررت بمِثْلِكَ أحدٍ .
النّفي في الطّعام
أبو عُبَيْد : ما ذُقْتُ أَكالاً ولا لَماجاً . ابن السّكيت : ما تَلَمَّجْنا بِلَماج ولَموجٍ ولَمْجَةٍ وما تلَمَّكَ عندنا بِلَماكٍ . أبو عُبَيْد : ما ذُقْتُ شَماجاً ولا ذَواقاً ولا لَماقاً قال واللّماقُ يصلح في الأكل والشّرب وأنْشَد :
كبَرْقٍ لاحَ يُعْجِبُ من رآهُ * ولا يَشفي الحَوائمَ من لَماقِ
وقال ما عندنا عَضاضٌ ولا مَضاغٌ ولا لَماظٌ ولا قَضامٌ : أي ما يُعَضُّ عليه ويُمْضَغُ ويُتَلَمَّظ