رجل بعينه ، وقالوا في مَعافِرَ معافِرِيّ وهو فيما يزعمون مَعافِرُ بنُ مُرٍّ أخو تميم بن مُرّ ، وقالوا في الأنصار أنصاريّ لأن هذا اللفظ وقع لجماعتهم ولا يستعمل منه واحد يكون هذا تكسيره ، وقالوا في قبائل من بني سعد بن زيد مناة بن تميم أبناءٌ والنّسبة إليهم أَبْناوِيٌّ كأنهم جعلوه اسم الحيِّ والحيُّ كالبلد وهو واحد يقع على الجميع ، قال أبو سعيد : والأبناء من بني سعد على ما أخبرنا أبو محمد السّكَري عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد أن الأبناء هم وَلَدُ سَعْدٍ إلاّ كَعباً وعمراً ، وقال علي بن عبد العزيز عن أبي إسحاق العباسي وكان أمير مكة وعالماً بأنساب العرب أن الأبناء هم خمسة من بني سعد عَبْشَمْس ومالك وعوفٌ وعُوافَةُ وجُشَم وسائر ولد سعد لا يقال لهم الأبناء وَوَلَدُ سعد نحو العشرة .
أبواب النّفي
النّفي ضدُّ الإِيجاب ، نفيتُه نَفْياً وأهل المنطق يسمونه سَلْباً . صاحب العين : الجُحودُ : نقيض الإِقرار جحَدَه يجحَده جَحْداً ، وحروف السّلب : لا وما وليس ولات في معناها عند سيبويه قال وعملها في الإِخبار خاصة ولها اسمان عنده مرفوعٌ مُضمَرٌ لا يظهر وخبر منصوب وهو لفظ الحين الذي يخصها ، والكوفيون يطردونها في العمل اطِّرادَ ليس فيُعمِلونها في جميع ما يُعملون فيه ليس ، والعمل على هذا القول في المضمر والمظهر إلاّ أنها لا تظهر فيها تثنية ولا جمع ، وسنبيّن حقيقة وضعها في أصل التّذكير والتأنيث من هذا الكتاب .
النّفي في المواضع
أبو عُبَيْد : ما بالدّار عَرِيبٌ الذكر والأنثى في ذلك سواء . غيره : ما بها معرب كذلك . أبو عُبَيْد : ما بها دِبِّيجٌ قال أبو علي هو من الدّبْجِ وهو أرقُّ ما يكون من النّقْش وقد صحف من رواه بالحاء . أبو عُبَيْد : ما بها طُورِيٌّ . غيره : ما بها هَلْبَسيسٌ : أي أحد يُسْتأنس به . ابن دريد : ولا طُورانِيُّ . أبو عُبَيْد : ولا دورِيٌّ ولا دَيّارٌ . ابن السّكيت : ولا دَيّور . اللحياني : ما بها دارِيٌّ وحقيقة الدّاريّ الذي لا يبرح منزله ولا يطلب معاشا فهو منسوب إلى الدّار . أبو عُبَيْد : ولا وابِرٌ ولا نافخ ضَرْمَةٍ ولا صافِرٌ ولا أَريمٌ ولا أَرمٌ مثال فَعِلٍ . ابن السّكيت : ما بها آرِمٌ
المخصص — صفحة 248
مساهمون: ابن سيده
ص٢٤٨