تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

التّطَيُّر والفأل

ابن السّكيت : هي الطّيَرَة . ابن دريد : وهي الطُّوَرَة . صاحب العين : وهي الطِّيَرَة ، قال يونس : وهي قليلة . صاحب العين : وقد تَطَيَّرْت به واطَّيَّرْت . ابن السّكيت : طائرُ اللهِ لا طائِرُك ولا تقل لا طَيرُك وحكاها غيره ، قال الخليل : رفعوه على إرادة هذا طير الله وفيه معنى الدّعاء . ابن دريد : تفاءلت بالشّيء تبرَّكت به أو تشاءمت . ابن السّكيت : تفاءلت . أبو عُبَيْد : هو الفأل وجمعه فؤول وقيل الفأل في الخير والطّيَرة في الشّر . أبو عُبَيْد : القَعيد : الذي يجيئك من ورائك ومنه قوله : تَيْسٌ قَعيدٌ كالوَشيجةِ أعْضَبُ الوشيجة : عِرق الشّجرة شبه التّيس من ضُمره بها . أبو زيد : وهو الكادِس . صاحب العين : وهو الكُداس . ثعلب : الكادس كالنّاثر والنّافر . أبو عُبَيْد : الكَوادِس : ما تُطُيِّرَ منه كالفأل والعُطاس ونحوه . وقال : كَدَس يكدِس كدْساً وأنشد : ولو أنني كنت السّليم لعُدتني * سريعاً ولم تحبِسْكَ عني الكوادسُ أبو زيد : عِفت الطّير عِيافة : زجرته فتشاءمت به أو تبرَّكت . سيبويه : قالوا عِيافةً فِراراً من الفُعول وقد يكون للظبي إذا سنح ويكون بالحدس وإن لم تر شيئاً . أبو زيد : حَزَوْنا الطّير حزواً وحَزَيْناها حَزْياً وزَجَرْناها نَزْجُرُها زَجْراً وهو عندهم أن ينعِق الغراب مُستقبِل الرَّجُل وهو يريد حاجة فيقول هذا خير فيخرج أو يَنْعِقَ مُسْتَدْبِرَه فيقول هذا شر فلا يخرج فهذا الحَزْو والزجر وإن سنح له شيء عن يمينه فيتيمن به أو عن يساره فيتشاءم به فهو الحزو والزجر . قال أبو عُبَيْد : وسأل يونس رؤبة عن السّانح والبارح فقال السّانح ما ولاّك مَياسِرَه . صاحب العين : سنح يسنَح سُنوحاً وسُنُحاً وسُنْحاً والسَّنيح السّانح . أبو حاتم : العرب تختلف في عِيافة ذلك فمنهم من يتيمن بالسّانح ويتشاءم بالبارح ومنهم من يخالف ذلك وجرت الطّير سُنُحاً أي سوانح وحقيقته السّهولة . صاحب العين : سنحتْ له الظّباء وسنحت عليه