القداح على أيديهم : أي يفوزون بها ، واحدهم مِغلاق ، وقدح مغلاق : كثير الفوز . ابن الأَعْرابِي : الحَوِير : فوز القدح ، وأنشد :
وأَصْفرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حَويرَهُ * على النَّارِ واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجَمَّدِ
صاحب العين : الوَرْسِيُّ من القداح : النّضار وقد تقدم أنه ضرب من الحمام والجَمْخ : صوت إجالتّك القداح وقد تقدم في الكعاب والشّجير : القدح يكون في القداح ليس من شجرتها التّي تكون منها والص . . . . تسوية السّهمين في الكف ثم تضرب بهما يقال . . . ولا تصئي والخَليع : القدح الفائز والخليع المُلازم للقمار والقَرْن : الذي يلزم المَياسِر ولا يَبْرَح الجَزور أو يُطعَم . الأصمعي : المَهاء : عيب أو وأد يكون في القدح ، وأنشد :
يُقيم مَهاءَهُنَّ بأُصبُعَيْه
صاحب العين : القلم : السّهم الذي يُجال بين القوم في القمار وجمعه أقلام وقدح غُفْلٌ لا خَرَّ فيه وكذلك كل ما لا سِمَة عليه ولا نصيب له ولا غُرْم عليه وقد تقدم في الإِبل .
الخطر والمراهنة
أبو زيد : أخطرتهم من المال ما يرضونه وأخطرته لهم : بذلته والاسم الخَطَر والجمع أخطار وهم يَتخاطَرُون على الأمر . ابن السّكيت : السّبَق والنّدَب الخطر وأنشد :
ولم أُقِم على نَدَبٍ يوماً ولي نفسُ مُخطِرِ
ابن دريد : رجل مُناحِب : مُخاطِر على الشَّيء ، والنَّحْب : الخَطَر العَظيم . أبو زيد : الرّهْن : ما وُضع على الإِنسان مما ينوب مناب ما أخذت منه وقد رهنته الشّيء أرهنه رهناً ورهنته عنده وارتهنت منه رهناً وأَرْهَنْتُه الثّوبَ دفعته إليه ليَرْهَنَه . أبو عُبَيْد : أَرْهَنْتُهُم ولَدِي : أَخْطَرْتُهم بهم خطراً أي جعلتهم رَهينة ، وأنشد :
عِيدِيَّةً أُرهِنَتْ فيها الدّنانيرُ
وأنكرها الأصمعي وقال : أَرْهَنْتُ ههنا بمعنى أسْلَفْتُ وقَدَّمْتُ وقول ابن هَمَّام :