حزرَهُ ، والخرَّاص : الحَزَّار . أبو زيد : قتَرْتُ ما بين الأمريْن وقَتَّرْت : قَدَّرْت . أبو زيد : أمَتُّ القوم آمِتُهم أمْتاً : حَزَرْتُهم وأمتُّ الماء ، إذا قدَّرت ما بينك وبينه .
المحاجاة
أبو عُبَيْد : بينهم أُحجيَّة يتحاجَوْن بها وقد حاجيتُه وهو من قولهم أخرِجْ ما في يدي ولك كذا وكذا ونحو هذا . ابن دريد : أُحْجِيَّة وأُحْجُوَّة . أبو زيد : حُجْ حُجَيَّاكَ : أي أنبئ عنها . قال أبو علي : وهو مقلوب مَوْضِع اللام إلى العين . صاحب العين : حاجيته محاجاة وحِجاءً فحجَوْتُه وهي الحَجوي مقصور وحُجَيّاك ما كذا أي أحاجيك . أبو عُبَيْد : بينهم أُدعِيَّة يتداعون بها : أي أحجيَّة وأنشد :
أُداعيكَ ما مستَصحَباتٌ مع السُّري * حِسانٌ وما آثارُها بحِسان
يعني السّيوف . ابن دريد : أُدْعِيَّة وأُدْعُوَّة وأُعْيِيَّة يَتَعايَوْن بها ، وقيل : الأُعْيِيَّة من الكلام : ما لا يُهتدَى له إلاّ عن نظر وعيَّيتُه بالأمر سألني عنه فلم أُبِنْهُ والتّعْيِيَة أن تلقي عليه ما يعيا به . أبو عُبَيْد : لحَنْتُ له ألحن لحناً : إذا قلتَ له قولاً يفهمه عنك ويخفى على غيره ، وألْحَنْتُه القولَ : أفهمتُه إياه فلحَنَه لَحْنَاً أي فهمه ورجلٌ لاحِنٌ ولا يقال له لَحَّانٌ ولا حنْتُ النّاس : فاطَنْتُهُم . قال أبو بكر : عجبتُ لمن لاحَنَ النّاس كيف لا يعرف جوامع الكلم . أبو عُبَيْد : أُغْلوطَةٌ كأُحجيَّة . أبو زيد : وقد غالطّتُه وتغالطّ القوم والمَغلطة كالأُغلوطة والغَلَط أن يَعْيا بالشّيء ، والغَلَط الوَهْم في الحساب وغيره ، والغَلَتُ في الحساب خاصة . قال أبو إسحاق : غَلِتَ في الحساب ولا يقال غلِطَ وأجازه ثعلب . أبو عُبَيْد : ألقيت عليه أُلْقِيَّة . ابن دريد : أُطروحة ، مسألة يطرحها الرَّجُل على الرّجل . صاحب العين : ألغَزْتُ الكلام وألغزت فيه : عمَّيته وأضمرتُه على خلاف ما أظهرتُ والاسم اللغْز واللغَز والجمع ألغازٌ . سيبويه : وهي اللُّغَّيْزَى .