تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
غَريبة ، وللذي أمّه سَبِيَّة هو ابْن أَخيدَة وابْن سَبِيَّة وابْن غَريبة وابْن نَزيعة ، ولابن المَمْلوك : ابْن جَليبَة ، وقال بعض الرّواة يقال هم بنو الأعيان إذا كانوا لآباء متفرّقين وهم بنو الآحاد إذا كانوا لأبٍ واحد . ابن السّكيت : لا أدري أيُّ بَني الرَّجُل هو يعني آدم عليه السّلام . قال أبو زياد : سأل رجلٌ رجلاً عن بلدٍ فقال : كم به من النّاس ، فقيل له : به القِبْضُ كلُّه وبه بنو الرَّجُل كلُّهم ، وليس هذا مثل قول الرّائد لأبيه به بنو الرَّجُل لا يُعرَف أثَرهم ، ذاك يعني له بنو رجلٍ من الرّجال قليل عددهم ، والذي حكاه أبو زياد يعني آدم عليه السّلام ، وكثرة العَدَد ، ويقال للقوم : ليسوا من أمٍّ واحدة : هم بنو عَلاَّتٍ ، وإنما سميت عَلَّة لأنها تُعَلُّ بعد صاحبتها وهو من العَلَل . ابن السّكيت : جابر بن حَبَّة : الخُبْز ، وإنما سُمي جابِر لأنه يَجبُر النّاس ، وأنشد الأحول : فلا تَلوماني ولُوما جابِرا * فجابرٌ كَلَّفَني الهَواجِرا ابن السّكيت : ابْن طابٍ : عِذْق بالمدينة ، ويقال أيضاً عذق ابْن حُبيْن ، كذا روي عن ابن السّكيت . قال ابن السّكيت : ومن ردئ تمر الحجاز الجُعْرور ومُصْران الفأرة وعِذْق ابْن حُبَيْق بالقاف ، وكذلك قال أبو نصر ولم يكن أبو يوسف رحمه الله ليُصَحِّفَ ولا يخلو أن يكونا اثنين ويكون الرّواي عنه صَحَّف ، وهذا نَصُّ علي بن حمزة لابن السّكيت ، ثم قال والقاف المشهورة وأسْنَد فقال أبو حاتم حدثني الأصمعي قال سمعت مالك بن أنس يحدّث عن الزّهري قال : لا يأخذ المُصَدِّق الجُعرور ولا مصْران الفأرة ولا عِذْق ابْن الحُبَيْق ، قال الأصمعي : لأنه من أراد إتمرهم يقول فليأخذ وَسَطاً من ذلك ، قال وأنا إن نَفَيْت التّصحيفَ عن أبي يوسف فلست أنفي عنه الغَلَط وأنه غَلِط في إيراده عِذْق ابْن حُبَيْق مع عِذْق ابْن طاب ، لأنّ عذق ابْن طاب غير منسوب إلى إنسان وهو داخل فيما أورده وأوردناه ، وعِذْق ابْن حُبَيْق منسوب إلى رجل كما قالوا عِذْق ابْن زَيْد ، وهي نخلة بالمدينة أيضاً تمرتها عظيمة . ابن السّكيت : ابْن أَوْبَر : ضرب من الكَمْأَة مُزَغَّب ، وهو معرفة .

باب البنات

قال الأحول : بَنَات السّحابَة : البَرَد . أبو عُبَيْد : بَنَات مَخْرٍ وبَنَات بَخْر :