يقال للدنيا أُمّ شَمْلَة . وقال الحَنْظَلي : هي الشّمال الباردة . ابن السّكيت : أُمّ مِلْدَم : الحُمّى ، قال الأحول : أُمّ مِلْذَم بالذال المعجمة ، يقال لَذِم به إذا لزمه ، فكأنها سميت بذلك لملازمتها إياه ومُداورتها عليه . قال الأخفش : لم أسمعها بالذال إلاّ من الأحول ، إنما هي بالدّال من اللَّدْم وهو الضّرب . الكراع : أُمّ الهِبْرِزِيّ : الحُمّى ، وأُمّ كَلْبَة : الحُمّى ، عن أبي رياشٍ وأُمّ الكُمَيْهاء : لفظةٌ يستعملونها في لعبهم يقولون أُمّ الكُمَيْهاء أبْصِري ولا أبْصَرْتِ ، وهي الغُمُيْضا ، وأُمّ الحارث : اللَّبُؤَة ، حكاها أبو زياد . وقال أبو عمرو : وأُمّ رُعْم : الضّبُع ، وهي أُمّ زُعْم بالزاي معجمة . أبو عمرو : وهي أيضاً أُمّ رِمال ، وكناها الكُمَيْت أُمّ العَسابِر ، والعَسابُر أولادها ، فقال :
كأنَّها عَلَّقَتْ أَجْرِيَها * أُمُّ العَسابِر في كَشْحٍ وفي قَرَبِ
ابن السّكيت : أُمّ عامِر : الضّبُع ، وقال الهلالي : هي أُمّ رَشْم : لأنها تَرْشُم الطّريق لا تُفارقه .
الكراع : أُمّ عِتاب : الضّبُع . غيره : وهي أُمّ عُوَيْمِر ، قال ابن عَيْزارة الهُذَلي :
فإنَّكَ إذْ تَحْدوكَ أُمُّ عُوَيْمِرٍ * لَذو حاجةٍ حافٍ مع القومِ ظالِعُ
الأحول : هي أم عمرو . أبو زياد : هي أُمّ جَعور ، وأنشد :
وإنا لَصَيَّادون للبِيضِ كالدّمى * ولسنا بصَيَّادينَ أمّ جَعورِ
الكراع : وهي أُمّ جَعار ، ولم يحكها غيره . قال سيبويه : وهي أُمّ عَنْثَل . أبو عُبَيْد : أُمّ الهِنْبَر : الضّبُع ، وقيل هي الأتان . ابن دريد : أُمّ الهِنَّبْر ، وأُمّ الهُنَيْبِر : الضّبُع ، وخص أبو عُبَيْد بأم الهِنَبْر لغة فَزارة وقال : إنما قيل للأتان أُمّ الهِنْبِر لأن الجَحش يقال له الهِنْبِر ، وحكى بعضهم أن الفَرَّاء أنشد يوماً :
يا قاتَلَ اللهُ أولاداً تجيءُ بهمْ * أُمّ الهُنَيْنِنِ من زَنْدٍ لها واري
فقيل إنما هو أُمّ الهُنَيْبِر فاسْتحيا ، وقال يرحمُ الله الكسائي ، ربما أنشد ما لا حاصل له . أبو عُبَيْدة : أُمّ حِلْس : الأتان ، قال الفرزدق :
فأسْلَمْتُم وكان كأُمّ حِلْسٍ * أقْرَتْ بعد نَزْوَتِها فغابا
صاحب العين : أُمّ نافع : الأتان . وقال الكراع : أُمّ جِعْران : الرّخَمة . أبو عُبَيْد : أُمّ حُبَيْن : دابة على قدر كفِّ الإِنسان . ابن السّكيت :
المخصص — صفحة 188
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٨