بأنَّا سقَطْنا من وَليدٍ خِلافَهمْ * ومن أَنَسٍ في أُمِّ فأرٍ مُسَبَّدِ
ابن السّكيت : وأمُّ قَشْعَم : الدّاهية ، وأنشد :
لدي حيثُ ألْقَتْ رَحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ
أبو عُبَيْد : أم قَشْعَم : المَنِيَّة . أبو عُبَيْدة : أم قَشْعم : العنكبوت . ابن الأَعْرابِي : إنه لوَيْلُ أمٍّ من الرّجال : إذا كان داهياً . أبو رِياش : وقع القوم في أمِّ دَأْكاء : إذا وقعوا في شَرٍّ مُستَقبَل ، وأُمّ صاحب : الدّاهية ، قال الشّاعر :
تُزَيَّنُ للأقوامِ ثم يَرَوْنَها * بعاقِبةٍ إذ بَيَّنَتْ أُمّ صاحبِ
ابن الأَعْرابِي : أُمّ جُنْدُب : الغدر والدّاهية ، الأحول : وقع القوم في أُمّ جُندب : أي الظّلم ، وركبوا أُمّ جندب . ابن السّكيت : أُمّ الرّبَيْق : الدّاهية ، وقيل أصلها الحَيَّة . الكراع : أُمّ الرّبَيْق : الدّاهية وهي أيضاً الحَيَّة ، شُبِّهتْ برِبْقَة الغنم ، وأُمّ اللُّهَيْم : المَنِيَّة . وقال الأحول : أُمّ اللُّهَيْم وأُمّ الدّهَيْم وأُمّ نآد ، بمعنى . أبو زيد : أُمّ الهَمَّرِش : الدّاهية ويروون أن أصلها الحيّة ، وأنشدوا :
إنَّ الجِراءَ تَهْتَرِشْ * في بَطنِ أُمِّ الهَمَّرِشْ
وقال خالد بن كلثوم : أُمّ الضّاحِيَة : الدّاهية ، وكذلك أُمّ البَليل ، وأُمّ الرّقَم ، وأُمّ الرّقْم ، وأُمّ الرّقوب ، وأُمّ خَشَّاف ، وأُمّ خَنْشَفير : كلها الدّواهي . الأحول : لقيض منه أُمّ الرّبيس : وهي من قولهم داهيةٌ رَبْساء ورَبيس وقد كَنّوا الرَّجُل أبا رُبَيْس وأصل الرّبْس الضّرب باليدين . الأحول : وقعوا في أُمّ خَنُّور : أي داهية ، وبعض العرب يجعله النّعيم . قال غيره : ولذلك دُعيَت مِصر أُمّ خَنُّور ، وجاء في الحديث : أُمّ خَنُّور يُساقُ إليها القِصار الأعمار " . ابن السّكيت : ويقال للدنيا أُمّ خَنُّور ، ومنه قول سليمان بن عبد الملك : لقد وَطِئنا أُمّ خَنُّور بقُوَّة : يعني الدّنيا ، فما مضت بعدها جمعة حتى مات . أبو عُبَيْد : أُمّ خَنُّور : الضّبُع ، وقد حُكي : أُمّ خَنُّور بالزاي . ابن السّكيت : ويقال للدنيا أُمّ دَفْر : والدّفْر النّتْن ، ويقال للأمة إذا شُتمت يا دَفار . قال الأحول : ويقال ما عملَتْ دَفْر بالنّاس ، ودَفار : يريدون الدّنيا ، ويقال للدنيا : أُمّ دَرْزَة ، وللأرذال بنو دَرْزَة ، وأولاد دَرْزَة : قوم خيّاطون . ابن السّكيت :
المخصص — صفحة 187
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٧