متفرِّقاً ، نثرتُه أنثُرُه وأنثِرُه نَثراً ونِثاراً فانتثر وتنثَّر وتناثر والنّثارة ما تناثر منه وشيءٌ نثْرٌ منتثر وكذلك الجميع ، وقال لفَظْت بالشّيء ألفِظُ لَفْظاً فهو ملفوظٌ ولَفيظٌ رميت .
الحط
صاحب العين : حطَطْت الشّيء أحُطُّه حَطّاً فانحطَّ ومنه الحِطَّة وقد تقدم في الذنب ، وكذلك حدَرْته حَدراً وحدَّرته فتحَدَّر وهذا منحَدَرٌ من الجبل ومنحدُر ومنه حَدور الرّمل والأرض لما انحدر منهما وقد تقدم .
الاقتران
ابن دريد : لَزَزْتُ الشّيءَ بالشّيءِ أَلُزُّه لَزّاً : قرنته به ، والزَّوُّ : القرينان ، جاء فلان زَوَّاً إذا جاء هو وصاحبه .
المقاربة في الشّيء والخَلاقة
ابن السّكيت : إنه لخليق أن يفعل كذا وكذا وقد خَلُقَ خَلاقةً ومَخلقةُ منه كذا وكذا وإنه لجدير أن يفعل وقد جَدُرَ جَدارةً ومجدَرَةٌ منه أن يفعل كذا أي هو جدير بفعله ومِئَنَّة منه أن يفعل كذا وجاء في الحديث : " قصر الخطبة وطول الصلاة مَئِنَّة من فقه الرّجل " وهي فَعِلَة عند سيبويه ، ويقال إنه لحَرٍ أن يفعل ذاك وحريٌّ وحريً وقمِنٌ وقمينٌ وقمَنٌ ومَقْمَنَةٌ قال فمن بناه على فَعِلَ أو فعيلٍ ثنَّى وجمع وأنَّث ومن بناه على فعَلٍ وحَّد ولم يؤنث وإنه لحَجٍ أن يفعل وما أحجاه وأحْراه وأقْمَنَه . أبو عُبَيْد : هذا الأمر مَقْمَنَة منه ومَحراةٌ كقولك مَخلَقةٌ . صاحب العين : بالحَرَي أن يكون ذاك ، وحَريً أن يكون أي عسى . الأصمعي : هو أهل ذاك وأهلٌ لذاك . أبو زيد : هم أهْلَة ذاك . سيبويه : هو أهلٌ أن يفعل : أي مستحِق وأهلٌ عاملة في أن . صاحب العين : أهَّلْته لهذا الأمر تأهيلاً . ابن دريد : هو مَعساةٌ به وعسِيٌّ وقَرِبٌ به ويقال في كله ما أفعله وأفْعِل
المخصص — صفحة 159
مساهمون: ابن سيده
ص١٥٩