تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وهو التّوجُّع قال تأوَّهْت آهاً وآهةً وأنشد : إذا ما قمت أرْحَلُها بلَيْلٍ * تأوَّه آهة الرَّجُل الحزين وتهوَّه كتأوَّه . أبو عُبَيْد : هي كلمة معناها الأسف على الشّيء يفوت . ابن دريد : أفَّ يئفُّ ويؤفُّ أفّاً : إذا تأفَّف من كرب أو ضجر فأما سيبويه فقال لا فعل له وأما قولهم أفّف فإنها عنده كسبَّح ودعدع وهلَّل : إذا قال دَعْ دَعْ ولا إله إلاّ الله . غيره : وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين نظر إلى طلحة مقتولاً : إلى الله أشكو عُجَري وبُجَري . ومن أمثالهم : أطلعته على عجري وبُجري . صاحب العين : اعتلج الهمُّ في صدره تشبيهاً باعتلاج الموج وهو تلاطمه ، والعميد : المحزون الكمِد . وقال : التّرح : ضد الفرح وقد ترِح ترَحاً والاسم التّرْحة والدّلَه : ذهاب الفؤاد من همٍّ أو نحوه ، دلَهَه الهمُّ فتدلَّه ، وتدلَّهت امرأة على ولدها : وَلِهَت لفقده . ابن دريد : دُلِه الرَّجُل فهو مدلوه : تحيَّر . أبو زيد : المدلَّه : الذي لا يحفظ ما فعل ولا ما فُعِل به . أبو عُبَيْد : رِينَ به رَيْناً : وقع في غمٍّ أو انقُطِع به ، وكل ما علا شيئاً فقد رانَ به وعليه ، ومنه أران القوم : هلكت ماشيتهم وهُزِلت لأن ذلك مما غلبهم . صاحب العين : الشّجَن : الحزْن والجمع أشجان وشُجون وقد شجِنت شَجَناً وشُجوناً وشَجُنت وتشجَّنت وشجنني الأمر يشْجُنني شَجْناً وشُجوناً وأشجَنني . ابن دريد : صكَّه الأمر : ضاق عليه وكرَبَه ، ومضَّه الشّيء وأمضَّني مَضّاً : إذا بلغ من قلبه الحزن وهو المضض ، والحزْحَزة : الألم من حزن أو خوف ، والأليلة : التّذلُّل ، والحَوْبة : الحزن بات بحَوْبةِ سَوءٍ وحِيبة سَوء ، وقال بخَع نفسه يبخعُها بَخْعاً وبُخوعاً : قتلها غمّاً ، وقال قَرِتَ الرَّجُل : تغيَّر وجهه من حزن وغيظ ، ودُهِم دَهماً : حزِن ، واللَّهَق : تغيُّر الوجه من حزن واغتمام وقد زهِق . وقال خَنَطَه يخنِطُه : كرَبَه ، والسّدَم : الحزن ، والسّادم : المهموم ، ولذلك قالوا سادِمٌ نادِمٌ ، وقيل السّدَم : همٌّ مع ندم وقيل : غيظ مع حزن ، وقالوا سدمان ندمان وقيل بل السّادم مأخوذ من المياه الأَسْدام أي المتغيِرة لطول المُكْث يوصف به الواحد والجميع وقد قيل ماءٌ سُدُمٌ . غيره : ندِمت على الشّيء ندَماً وندامة ، وتندَّمت : أسفت ، ورجل سادم نادم وندمان سَدمان ونُدّامٌ