غمَّه يغُمُّه غَمّاً فاغتمَّ ، وهو في غُمَّة من أمره : أي لَبْسٍ يغتمُّ به وأمره عليه غُمَّةٌ وقال ما أغمَّك لي وإليَّ وعليَّ . أبو عُبَيْد : فإذا اشتد حزنه حتى يُمسك عن الكلام فهو الواجم وقد وجَم . ثعلب : وهو وجِمٌ وقد وجِم وجْماً ووجوماً .
سيبويه : وجَمَ وأجَمَ على البدل وليس بدل الهمزة من الواو المفتوحة بمطرد . صاحب العين : الوُجوم والأجوم : السّكوت على همٍّ وغيظ ، والحرارة : حُرْقةٌ في القلب من التّوجُّع ، وامرأة حَريرة : حزينة محرَقة الكبد . أبو عُبَيْد : المُحْتَمُّ : نحو من المهتمّ ، وبعضهم يقول الاِحتمام بالليل من الهمّ . صاحب العين : أحَمَّني الأمر : أهمَّني . أبو عُبَيْد : المبتئس : الحزين قال وإذا كان سريع الحزن رقيقاً فهو الأَسيف الغضبان مع الحزن فإذا تغيّر لونه من حزن أو فزع فذلك الامتقاع وقد امتُقِع لونه وانتُقِع واهتُقِع وتحشَّف واحتشف . ابن دريد : وكذلك التّمِع والتّهِم . صاحب العين : كسوتُه كَسْواً . الأصمعي : السّهوم : العبوس من الهمّ . أبو عُبَيْد : شفَّني المر يشُفُّني شَفّاً وشُفوفاً : إذا أحزنك . صاحب العين : الشّجو : الحزن وقد شجاني وأشجاني . أبو عُبَيْد : شجاني شَجْواً . وقال مرة : شجاني : طرَّبني وهيَّجني ، وأشجاني : أحزنني وأغضبني . ابن السّكيت : أسِيتُ على الشّيء أسىً : حزنت ، ورجل أسيان وأسوان . أبو عُبَيْد : هو أسوان أتْوان : أي حزين . الأصمعي : سؤْتُه مساءةً وسوائيةً وسواءَةً . أبو زيد : سُؤته مسائية مشدَّد . سيبويه : سوائية فعالية بمنزلة علانية والذين قالوا سَواية حذفوا الهمز كما حذفوا همزة هارٍ ولاثٍ ، قال وأما مسائيةٌ فهي مقلوبة وإنما كان حدُّها مَساوئَةً فكرهوا الواو مع الهمزة لأنهما حرفان مستثقلان . وقال : سُؤْته سُوءاً كشغلته شُغلاً . ابن السّكيت : حسِر حسَراً وحسْرة وهو حسِير : تلهَّف على ما فاته ، وقد شجبت الرَّجُل : حزَنتُه ، وشجِبَ شجَباً : حزِن . غيره : أوَّه بالمدِّ وأوَّه بالقصر وآووه وأوْهُ ( وأوُهِ ) وأَوْهَ وآهٍ : كلمة معناها التّحزُّن ، وأوْه لفلان ومن فلان إذا اشتد عليك فقده ، ورجلٌ أوَّاهٌ : شديد الحزن وقيل هو الدّعاء إلى الخير وفي التّنزيل : " إنَّ إبراهيم لأوّاهٌ حليم " . ابن السّكيت : وقولهم آهةً وأَمِيهةً : ألآهة من التّأَوُّه
المخصص — صفحة 136
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٦