تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
سُدَّامٌ ونُدامٌ سِدامٌ ونَدامى سَدامى . ابن دريد : معَضني الأمر وأمْعضَني : مضَّني ، والهُقاع : غفلة تصيب الإِنسان من همٍّ أو مرض ، والهَكَع : شبيه بالجزَع أو الإِطراق من حجزن أو غضب هكِع هكَعاً . الأصمعي : اللّهَفُ : الأسى على الشّيء يفوتك بعد ما تشرف عليه . ابن دريد : لهِف لهَفاً وتلهَف وهو لا هفٌ ولَهيفٌ . ابن السّكيت : لهِف لهَفاً ولهَفاناً وهو لهِفٌ ولهْفانُ وامرأةٌ لهْفي . سيبويه : الجمع لِهافٌ ولَهافي . صاحب العين : الوَلَه : الحزن وقيل ذهاب العقل من الحزن وقد ولِه يلِه ويولَه ووَلَه يلِه . ابن دريد : ولِهَت المرأة ولَها فهي والِهٌ ووالهَةٌ وولهي والجمع ولاهي إذا استخفَّها وأوْلَهها الحزن وولَّهها وأنشد : مَلأى من الماء كعين المُولَه ورجل ولهان وولِه . أبو عُبَيْد : أهمَّني الأمر . ابن السّكيت : همَّك ما أهمَّك : يعني أذابك ما أحزنك . ابن دريد : الرّسيس : باقي الحزن في القلب ، وقال كبا وجهُهك كَمِد لونه ، وكبا لون الصبح والشّمس : أظلم ، ويقال عاده عِيدٌ أي همٌّ ، وكَئِب كآبةً : حزِن . ابن السّكيت : أكأب الرَّجُل : وقع في كآبة . ابن دريد : بَرْشَمَ : وجَمَ وأظهر الحزن وقيل صغَّر عينيه لِيُحِدَّ النّظر وقد تقدم . وقال أصنع بك ما كنَّك وعنَّك وعَظاك وشَراك وأورمَك وأرعمَك وأدغمك : أي ما يسوءُك . وقال تفكَّن القوم وتفكّهوا : تندّموا وليس بثبت فأما تفكَّهوا وتعجّبوا ففصيح وكذلك فسّر في التّنزيل : " فظلْتُمْ تَفَكَّهون " أي تعجَّبون ، وقال تهكَّن مثل تفكَّن . غيره : تعقَّب من أمره : ندم . أبو عُبَيْد : ألحمت الرَّجُل : غممته . صاحب العين : ما انحاشُ لهذا الأمر : أي ما أكترث . ابن دريد : وجدْتُ على قلبي طخْفاً وطخَفاً : أي غَمّاً . أبو عُبَيْد : أُشْعِر همّاً : لزق به كلزوق الشّعار من الثّياب بالجسد ، وعبَر الرَّجُل عبْراً وعَبْرَةً ، واستعبر : حزِن ، ورأى فلان عُبْرَ عينيه : أي ما يسخِّن عينه . ابن السّكيت : لأُمِّه العُبْر والعَبَر . صاحب العين : سخِنَت عينُه سخَناً وسُخْنَة وسُخوناً ورجل سخين العين . وقال : خبَلَه الحزن
المخصص — صفحة 138 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى