يَمْجَح مَجْحاً . أبو زيد : فلان يتبجَّح لفلان ويتمجَّح . أبو عُبَيْد : الجاذِل والجَذلان مثله . ابن دريد : والأنثى جذلانة وقد جذِل جذَلاً وهو جَذِلٌ . ابن السّكيت : رجل مِجْذَلٌ : جَذلٌ . صاحب العين : السّرُّ والسّرّاء والسّرور : الفرح ، سرَّه يسُرُّه وامرأة سَرَّة وسارَّة . أبو زيد : أردتُ سُرَّك ومسرَّتك وسرورك . ابن السّكيت : بشِشْت به بشاشة وقال حَبَرَه يحبُرُه حَبْراً : سرَّه ، والحبْر والحبَر والحُبور : السّرور قال تعالى : " في روضةٍ يُحْبَرون " أي يُسَرّون وأنشد :
الحمد لله الذي أعطى الحَبَرْ
ابن دريد : أحبّرَني الأمر : سرَّني . أبو علي : اليَحبور : الرَّجُل المسرور . أبو عُبَيْد : ثرِيَ بذلك الأمر ثرىً : فرح به ، ويقال إذا فرح فرحاً شديداً استخفَّه الفرح وازدهاه ، ويقال في الغضب مثل ذلك . غيره : ارتعت للأمر كارتحت . ابن السّكيت : البِشْر : الطّلاقة . أبو علي : بشَرْتُه بالأمر أبشُرُه بَشْراً وبشِرْته وبشَّرْته وأبشرتُه فتبشَّرَ واستبشَر وأبشَر وبشِر وبشَر ، والتّبشير يكون بالخير والشّر كقوله تعالى : " فبشِّرهم بعذابٍ أليمٍ " وقد يكون على قولهم تحيَّتك الضّرب وعتابك السّيف ، والاسم : البشر والبِشارة والبُشارة سميت بذلك لأن الذي يبشَّر بما يسرُّه تَحسُن بشَرَة وجهه ، والبشير : المبشِّر ، والبشارة : ما يُعطاه ، وهم يتباشرون بالأمر أي يبشُر بعضهم بعضا . ابن دريد : البَهْثُ : البِشر وحسن اللقاء . لقيه فبَهَث إليه وتباهث ومنه قيل أبهجني الشّيء ، وبَهَجَني : سرَّني والألف أعلى . ابن الأَعْرابِي : بهِجْت بالشّيء بَهاجةً : فرحت وكذلك ابتهجت . صاحب العين : رجل بهِجٌ : مبتهج ، وقال تهلَّل وجهه فرَحاً ، والطّرب : خِفَّة تعتري عند الفرح وقيل هي خفَّة الفرح والحزن وقد طرِب طرَباً فهو طرِبٌ من قومٍ طِرابٍ ، ورجل مطروب ومِطراب : كثير الطّرب ، وقد استطرب : طلب الطّرب وطرَّبته . الأصمعي : شآني الشّيء : أعجبني . أبو عُبَيْد : المُبْرَنْشِق : الفرِح المسرور ، وقال حجِئت بالأمر : فرحت به وقيل لزِمتُه ويقال طرَّفت الشّيء بمعنى استطرفته . صاحب العين : رجل بَلْجٌ مثل طَلْقٍ ، وقال رجل بسيط الوجه :
المخصص — صفحة 134
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٤