الشّماتة بالأعداء
ابن السّكيت : شَمَتُّ بالعدو أَشْمِت شَماتاً وشَماتةً . أبو عُبَيْد : أَشْمَتَ الله عادِيَك : أي عدوك .
الحسد
ابن دريد : حَسَده يحسُده ويحسِده حَسَداً ، ورجل حاسِد من قوم حُسَّد وحُسَّاد وحَسَدَة وحَسود وحَسَّاد : والأنثى حَسود . ابن السّكيت : هو أن تتمنى أن يُسلب ما عنده ويُحوّل إليك . ثعلب : حَسَدْتك الشّيء وحَسَدْتك عليه وهم يتَحاسَدون ، يحسُد بعضهم بعضاً . ابن السّكيت : الغّبْط : أن يتمنى ماله على أن لا يتحول عنه ، غَبَطْته أغبِطه غَبْطاً . أبو عُبَيْد : الغَبْط : هو الحسد .
الفرح والإعجاب بالشّيء
صاحب العين : الفرح : نقيض الحزن . ابن السّكيت : رجلٌ فرِح وفرُح . ابن دريد : رجل فرِح وفرحان من قوم فرحي وفَراحى وامرأة فرِحة وفَرحانة وفرْحى . قال سيبويه : فرِح وأفرَحته وفرَّحته . ابن السّكيت : لك فَرحة وفُرحة إن كنت صادقاً . صاحب العين : رجل مفراح : كثير الفرح وقال ما يسرُّني به مُفرِح ومفروحٌ به . ابن قتيبة : والعامَّة تسقط به وهو لحن . ابن جني : رجل مفروح وفرِح . علي : لا يسوغ إلاّ أن يكون على وضع مفعول مَوْضِع فاعل . صاحب العين : المرَح : شدة الفرح حتى يجاوز القدر وقد مرِح مرَحاً ومِراحاً فهو مَرِح من قوم مرحى ومراحي ومِرِّيحين ، ورجل ممراح : كثير المرح . غيره : الفَرَه كالفرح وقوله تعالى : " وتنحِتونَ من الجبال بيوتاً فَرِهين " قيل معناه أشرين ، وقد تقدم أن الفره والفاره الحاذق . أبو عُبَيْد : البجَحُ : الفرح وقد بجِح يبجَح وبجَحَ . ابن جني : وابتجح . ابن دريد : بجَّعني الأمر وأبجعني : فرَّحني ، ومحَجَ في بحَجَ . ابن جني :
المخصص — صفحة 133
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٣