أبو عبيد : السّهْو - ألينُ والمُهاودة - المُوادعة . صاحب العين : الهَوادة - ما يُرجى به الصلاح بين الناس وحقيقة اللّين . أبو عبيد : المسجور - الساكن وقد تقدم أنه الممتلئ . ابن السكيت : هدأتُ أهدَأ هُدوءاً وهدْأً - سكنت وأتانا بعدما هدَت الرِجل - أي بعدما سكنتْ والهَدْي - السّكون . علي : هو معتلّ ليس من لفظ هدأت . أبو عبيد : أهدَأتُ الصّبيّ - إذا جعلت تضرِب عليه بكفِّك وتسكِّنه وتُسكِّنه لينام . أبو علي : هجم الشيءُ - سكن وأطرَق وأنشد :
حتّى استبَنْت الهُدى والبِيدُ هاجمة * يخشَعْن في الآل غُلْفاً أو يُصلّينا
صاحب العين : الهُدنة والهُدون والمَهدَنة - الدَّعة والسكون هدنْت أهدِن هُدوناً - سكنتُ وهادنْت القوم - وادَعتُهم وهدّنْت الصّبي - سكّنته لينام . وقال : الرّكود - السكون ركدَ يركُد رُكوداً وكلّ ما ثبت في شيء فقد ركَد . ابن دريد : رافَ رَوْفاً ورَؤوفَ - سكن وليس من قولهم رؤوف رحيم . وقال : رقّدْت الرجلَ والدابّة - سكّنتُه . ابن السكيت : وقُر - سكن . أبو عبيد : قال بعضهم وأما قوله تعالى وقِرْن في بُيوتِكُنّ فليس هو من الوقار وإنما هو من الجلوس يقال وقرْت جلست . قال : وليس هو عندي كذلك إنما هو من الوقار . ابن دريد : جاء على هونِه وهِينَتِه - أي على سكونه . أبو زيد : عليك بالسّكينة - أي الوقار لا نظير لها والمعروف بالتخفيف . أبو عبيد : المُرفَئِنّ - الساكن بعد نِفار . صاحب العين : هكَع يهكَع هُكوعاً - سكن واطمأنّ . ثعلب : هو يحبّ الضَّجْعة - أي الخفْض والدّعَة . قال أبو علي : قال أبو العباس هو من قولهم ضجَع في أمره يضْجَع ضجْعاً وأضْجَع - وهنَ وتوانى . صاحب العين : الرّاحة - وُجودُك روْحاً بعد مشقّة . أبو زيد : ما لكَ في هذا الأمر راحة ولا رائحة ولا رَويحة ولا رَواحة وقد أراحَني فاسترَحْت . وقال : خجِل خجَلاً - بقي ساكناً لا يتحرّك . ابن السكيت : ما سمِعتُ له زَجْمَة ولا زُجمَة - أي حركة ولا كلمة . ابن دريد : ما سمعت له زَجْنة كذلك .
المخصص — صفحة 70
مساهمون: ابن سيده
ص٧٠