تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

ذكر البُرَق والدارات

قال أبو علي : أما البُرَق فمنها الجوّال وبُرقة الصّمّان وبرقَة مُنشد وبرقة ثهْمد وبُرقة الجوّال وبرقة المتثلّم وبرقة الصّفّاح وبرقة صادر وبرقة حاج وبرقة مكروثاء وبرقة أهوى وبُرقة الحسنين باليمن وهما رملتان في أقصاهما برقة تنسب إليهما والبُرقة من الأرض - غلَظ فيه حِجارة ورمل وقد تقدم ذكرها . وأما الدارات فدَارة جُلجُل ودارة القَلتَيْن قال بشر بن أبي خازم : سمعتُ بدارةِ القَلتَين صوتاً * لحَنتَمَة الفؤادُ به مضوعُ أي مَروع ضاعه - أفزعه ودارةُ الجُمُد ودارة خنزَر ودارة الجَنَد ودارة القدّاح ودارة صُلصُل ودارة رفْرَف ودارة مكْمَن ودارة قُطقُط ودار محصَن ودارة مأسَل ودارة الجأب ودارة الذئب ودارة الكَوْر ودارة رهْبَي ودارة الدّور ودارة الخرْج ودارة وشْحى . قال : ورأيت بخط أبي إسحق دارة شَحا فلست أدري أهي هذه أم دارة أخرى ودارة موضوع ودارة السّلَم . قال : وكل دارة فهي تدْوِرَة ودَيِّرة كانت معرفة أو نكرة أو مفردة أو مضافة وأصل الدارة كل أرض واسعة بين جبال وجمعها دور وقد تقدم ذكرها وكل هؤلاء البُرَق قيل فيها برْقاء وكذا أبرَق كذا غير أنهم خصوا الحنّان بالأبْرَق فقالوا أبرَق الحنّان ولم يقولوا برْقاء الحنّان وكذلك قالوا دَيّرة كذا وتدوِرة كذا إلا دارة جُلجُل .

ورود البلدان ونزولها

أبو عبيد : غُرْنا - أخذنا في الغور وأنشد :