يا أمَّ حزْرَة ما رأينا مثلَكُم * في المُنجِدين ولا بغَوْر الغائر
قال وسألت الكسائي عن قوله :
أغارَ لَعَمري في البلاد وأنْجَدا
فقال ليس هو من الغَور هو من السُرعة . قال أبو علي : لا يكون أنجدَ في هذه الرواية أخذ في نجد لأن أخذَ في نجدٍ إنما يعادَل بالأخذ في الغَوْر لأنهما متقابلان وليست أغار من الغَوْر إنما التقابل في قول جرير :
في المُنجِدين ولا بغوْرِ الغائر
ابن جني : غوّر القوم - أتوا الغوْر عنى بغوّر انتسب إلى الغوْر أو أتاه وأنشد سيبويه :
وأنت امرؤٌ من أهل نجدٍ وأهلُنا * تَهامٍ وما النّجديُّ والمتغوِّرُ
ابن دريد : لا أدري أغارَ أم مار أغارَ - ذهب إلى الغور ومارَ - رجع إلى نجد . أبو عبيد : أنجَدْنا وأتهَمْنا وأعرَقْنا وأعْمَنّا - من نجد وتِهامة والعراق وعُمان وأنشد :
فإنْ تُتْهِموا أُنْجِد خِلافاً عليكمُ * وإن تُعمِنوا مُستحقِبي الحرب أُعرِقِ
وقال : أيمَنّا ويمّنّا ويامنّا - من اليمن وأشأمْنا - من الشأم وأنشد :
صرمَتْ حبالكَ في الخليط المُشئمِ
وكوّفنا وبصّرنا - من الكوفة والبصرة وشرّقنا وغرّبنا - من الشرق والغرب وأسهَلنا وأحزنّا - من السهل والحزْن . ابن السكيت : جلس يجلس جلْساً - أتى جلْساً وهي نجْد وأنشد :
إذا ما جلسْنا لا تزال تَرومنا * سُلَيم لدى أبياتنا وهوازِن
أبو زيد : جلس جُلوساً . ابن السكيت : عالَوا - أتوا العالية . وقال : امتَنى القوم وأمنَوا - أتوا منًى وكذلك نزلوا وأنشد :
أنازلة أسماءُ أم غيرُ نازلهْ * أبيني لنا يا أسْمَ ما أنتِ فاعِلَهْ
وأخيَفوا وأخافوا - نزلوا الخيف . وقال : أحجزَ القوم واحتجزوا وانحجَزوا - أتوا الحجاز وساحلوا - أخذوا عل الساحل وأسيَفوا - أخذوا على السيف وهو
المخصص — صفحة 50
مساهمون: ابن سيده
ص٥٠