دعْساً - وطِئه وطأً شديداً والدّعْس - الأثر البيّن في الطريق وطريق تِهامي وتِهام - بيّن واضح . وقال : نجدَ الطريق ينجُد نُجوداً - وضح وطريق نجد - واضح وقوله عز وجل وهديْناه النّجْدَين أي طريق الخير وطريق الشر وأمرٌ نجْد - واضح منه . أبو علي : طريق فجْرٌ - واضح . صاحب العين : نصَل الطريق من موضع كذا - خرج ونصَل من بين الجبال نُصولاً - ظهر والمُسَنْسَن - الطريق المسلوك . ابن السكيت : يقال للطريق إذا كان واضحاً بيّناً هذا طريق يحنّ فيه العَوْد ومعنى ذلك - أن ينبسط للسير فيه . أبو عبيد : طريق وعْز ووعِير وأوعَر والجمع وُعور وقد وَعُر ووعَر وعْراً ووعورَة ووَعارة ووعوراً ووَعِر وَعَراً ووعورة ووَعارة وأوعَروا - وقعوا في الوعْر واستوعَروا طريقهم . أبو زيد : الفجّ - الطريق الواسع في قُبُل جبلٍ أوسع من الشِّعْب وجمعه فِجاج . ابن دريد : وإذا أراد طريقاً فضَلّ قالوا أراد طريق العُنصُلَين وهو في معنى قول الفرزدق :
أراد طريقَ العُنصُلين فياسَرَتْ * به العيسُ في ناني الصّوى متشائم
أبو زيد : في الطريق أدد ولم يفسره .
أقسام الطريق وركوبه
أبو زيد : ضبَع لي من الطريق يضبَع ضبْعاً - قسم . صاحب العين : اعتزمْت الطريق - ركبتُه ماضياً غير منثَنٍ وأنشد :
معتزِماً للطُرقِ النّواشِط * والنّظَر الباسطِ بعدَ الباسِط
تسمية أرض العرب
أبو عبيد : جزيرة العرب - ما بين عدَن أبْيَن إلى أطرار الشّام في الطّول وأما في العرض فمن جُدّة وما والاها من شاطئ البحر إلى ريف العراق وقيل هي - ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى تِهامة في الطّول وأما في العرض فما بين رمْل يَبْرين إلى منقطع السّماوة وإنما سمّيت بذلك لأن بحر فارس وبحر الحبشة ودِجلة