تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

الخبر والحديث

الأصمعي : ضوَي إلينا منه خبر - أيا أتانا ليلاً والضّاوي - الطارق . ابن السكيت : خُبْر وخَبَر يقال لأخبُرَنّ خُبرَك وخَبرك . غير واحد : الخبر - ما أُخبِر به والخُبْر - المعرفة . ابن دريد : لي بفلان خِبرة وخُبرة وما لي به خِبر وخُبر . أبو زيد : خبَر وأخبار وأخابير . وقال سيبويه : أخبرتُ بالخَبر وخبّرت . ابن السكيت : خبَرْت الخبَر وتخبّرته واختبرْته ورجل خبِر وخُبْر - عالم بالأخبار . صاحب العين : الخَبير - المُخبِر واستخبَرْته - سألته أن يُخبِرَني . ابن دريد : أخبرته خُبوري - إذا أخبرته بما عندك والخُبْر والخِبْر والخِبرة والخُبرة والمَخبَرة - العِلم بالشيء وليس الخِبْر بثبت والنّبأ - الخَبر وجمعه أنْباء وقد أنبأت ونبّأت ومنه اشتقاق النبيء . قال أبو إسحق : في قوله تعالى ويقتُلون النّبيئين بغير حق القراءة المجتمع عليها في النبي طرح الهمزة وجماعة من أهل المدينة يهمِزون جميع ما في القرآن من هذا يقرؤون النبيئين والأنبِئاء واشتقاقه من نبّأ وأنبأ - أي أخبر والأجود ترك الهمزة لأن الاستعمال يوجب أن ما كان صحيحاً أو مهموزاً من فَعيل فجمعُه فُعَلاء مثل ظريف وظُرفاء ونَبئ ونُبئاء فإذا كان من ذوات الياء فجمعه أفعلاء نحو غَني وأغنياء ونبي وأنبياء وقد جاء أفعِلاء في الصحيح وهو قليل قالوا خَميس وأخمِساء ونصيب وأنصِباء فيجوز أن يكون نبيّ من أنبأت مما تُرِك همزة لكثرة الاستعمال ويجوز أن يكون من نَبا ينْبو - إذا ارتفع فيكون فَعيلاً من الرِّفعة . قال الفارسي : لا يخلو قولهم النبيّ من أن يكون مأخوذاً من النّبأ أو من النّبْوة التي هي ارتفاع أو يكون مأخوذاً منهما فيُحمَل الأمر مرة على أنها ياء منقلبة عن الواو ومرّة على أنها همزة فلا يجوز أن يكون مأخوذاً من النّبْوة لأن سيبويه حكى أن جميع العرب يقولون تنبّأ مُسَيلِمة فلو جاز أن يكون من النبوة التي هي بمعنى الارتفاع لما أجمع الجميع على الهمْز فيه فإجماعهم جميعاً على همز اللام من تنبّأ دليل على أن اللام همزة ولا يجوز أن يكون مأخوذاً من النبوة إذ لو كان مأخوذاً منه لكان همزُه غلَطاً كما أن من