تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
بالَغ والمدقِع أيضاً - الذي قد لصِق بالدّقْعاء وهي التراب ومنهم القانِع وهو - الذي يتعرّض لما في أيدي الناس يقال قد قنع فلان قُنوعاً وهو ذمّ وهو الطّمَع حيث كان والقانِع - السائل والقُنوع المسئلة وأنشد : لَمال المرءِ يُصلحه فيُغني * مفاقِره أعفّ من القُنوع أي أعفّ من المسئلة . . . المُمْلِق والملق وهما الفقير . غيره : هو الذي لا شيء له أخِذ من ملَقات الحجارة لأنها مُلْس لا يتعلق بها شيء . صاحب العين : الإملاق - إنفاق المال حتى يورِث حاجة . ابن السكيت : الضّريك - الفقير وقد ضرُك ضراكة والمُسيف - الذي قد ذهب مالُه والسُواف - الموت بالضم والفتح والمعتَرّ - الذي يعتريك ويتعرّض لك وهو الفقير ويقال إنه لمُخِفّ ومخفِق ويقال عال عيْلة - إذا افتقر . أبو عبيد : ومَعيلاً . صاحب العين : الأعقَف - الفقير المحتاج والجمع عُقْفان والمُفقِع - الفقير وقيل هو - أسوأ ما يكون من الحال . اللحياني : ما بقيَتْ لهم عبْقة من مالهم - أي شيء . ابن السكيت : الرّامك - المجهود الذي يرمُك في مكانه فلا يبرَح . وقال : أمعَر الرجل - ذهب ماله وما أمعَر من أدْمن الحجّ والعُمرة - أي ما أفلس وحُكي عن رؤبة أنه وردَ ماء لعُكل وعليه فُتيّة تسقي صِرمة لأبيها فأُعجب بها فخطبها فقالت أرى سنّاً فهل من مالٍ قال نعم قِطعة من إبل قالت فهل من وَرِق قال لا قالت يا لَعُكلٍ أكِبَراً وإمعاراً فقال رؤبة : لمّا ازدرَتْ نقدي وقلّت إبلي * تألقَت واتصلَت بعُكل خِطبي وهزّت رأسَها تستبلي * تسألني عن السّنين كم لي ويقال خُفّ معِر - لا شعر عليه ومعِر رأسُه - إذا ذهب شعره ويقال أمْعَر الرجل - إذا ذهب ما في يديه ويقال زمِر فلان زمَراً وقَفِر قَفَراً وهما واحد وذلك - إذا قلّ مالُه ويقال فلان في الحِفاف - أي في قدر ما يكفيه . وقال : بذّ الرجل يبَذّ بذَذاً وبَذاذة وبُذوذة وهو رجل باذّ وذلك - إذا رثّت هيئته وساءت حاله . ابن السكيت : وفلان يبعَث الكلابَ من مرابضها - يعني في شدّة الحاجة يُثيرها ويقال بهْصَله الدّهر من ماله - أخرجه منه ويقال ترِب الرجل فهو
المخصص — صفحة 287 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى