ترِب - إذا لزِق بالتراب وإذا دعوْت عليه قلت ترِبَتْ يداك وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم عليك بذاتِ الدِّين ترِبَتْ يَداك لم يدْع عليه صلى الله عليه وسلم بذهاب ماله ولكنه أراد المثَل ليُرى المأمورَ بذلك الجِدّ وأنه إن خالفه فقد أساء والعُلْقَة من العيش - الذي يُتبلّغ به ومنه المثَل ليس المتعلّق كالمتأنّق يقول ليس مَنْ عيشُه قليل يتعلّق به كمَن عيشُه ليّن يختار منه ما شاء ويقال تكفيه غُفّة من العيش وهي - البُلْغة وأنشد :
لا خير في طمع يُدني إلى طبَع * وغُفّة من قَوام العيش تكفيني
ابن دريد : الغُفّة - القوت وإنما سمّيت الفأرة غُفّة لأنها قوت السِّنّور . أبو زيد : الغُبّة كالغفّة .
ابن السكيت : يقال قوم عضارِطة واحدهم عُضْروط وهم - الصّعاليك الذين ليست لهم أموال يتبَعون الناس والمُفْرَح - المغلوب المحتاج وجاء في الحديث لا يُترَك في الإسلام مُفرَح - أي لا يترَك في أخلاف المسلمين حتى يوسّع عليه ويُحسَن إليه . ابن دريد : الطُّمْلول - الذي لا يملك شيئاً وقيل الطّملول والطِمليل والطِملال والطِّمْل - السيئ الحال وأكثر ما يوصف به القانِص وأنشد :
أطلَسُ طُملول عليه طِمْر
وكذلك الطُمْرور . ابن السكيت : يقال الحَوْر بعدَ الكَوْر - أي القلة بعد الكثرة ومثَل تقوله العرب العُتوق بعدَ النّوق يقال أتقِلّ بعدما كانت تكثر وإذا دعا الرجل على الرجال قال ألقى الله في ماله النّقيصة ويقال قد خُوّع مال فلان - إذا أخِذ منه فنقص ويقال أسْحَتّ الرجل وهو - استئصالُك كل شيء له ويقال أسْحَتَ فلان ماله - إذا أفسده وذهب به وقد تقدم الإسحات في التجارة . أبو عبيد : أصابتْني خُطوب تنبّلتْ ما عندي وأنشد :
لمّا رأيت العُدْمَ قيّد نائلي * وأملَقَ ما عِندي خُطوب تنبّل
والإفلاس يُكْنى أبا عمْرة قال الراجز :
حلّ أبو عَمرة وسْط حجْرتي * وحلّ نِسجُ العنكبوت برمتي
صاحب العين : المحرَّف - الذي ذهب مالُه والمُحارَف - الذي لا يصيب خيراً
المخصص — صفحة 288
مساهمون: ابن سيده
ص٢٨٨