واسترخصته - رأيته رخيصاً وارتخصْته - اشتريته رخيصاً وأرخصْته - جعلته رخيصاً ومنه رخّصْت له في الأمر - أذِنْت له فيه بعد النهي عنه والاسم
الرُخْصة والرخُصة . وقال : سعر سعبَر - رخيص . ابن دريد : بارَت السوق - أفرط رُخْص سلعها . أبو زيد : ماق البيع موْقاً - رخُص . وقال : لسوقِنا غِرار - إذا لم يكن للمتاع نَقاق وأنشد :
دنوتُ له لمّا دنا بيمينه * وللسوق يوماً دِرّة وغِرار
أي كساد ونفاق . وقال : السوق مغفورة وذلك أن تقدَم إبل أو غنم فترخص السوق لذلك وقد غفر السوق الجلَب يغفِرها غفْراً . أبو زيد : قصَر السِعر يقصُر قُصوراً - غلا ونقص ضد . أبو عبيد : نامت السوق - كسدت . ثعلب : رقدَت السوق كنامَت . أبو عبيد : حمُقَت وانحمقت - كسدت . أبو زيد : خاس البيعُ والطعامُ - كسَد من قولهم خاس الشيء - إذا فسد وقد تقدم .
وقال : خِسْت الرجل خيْساً - أعطيته بسِلْعته ثمناً ثم أعطيته أنقص منه وكذلك إذ وعدته بشيء فأعطيته أنقص مما وعدته به . أبو عبيد : خدعَتِ السوق - قامت وخُلُق فلان خادِع - إذا تخلّق بغير خلُقه . أبو زيد : درّت السوق - نفَق متاعُها والاسم الدِرّة وحكى أبو علي عن ثعلب أنه قال يقال للسّوق دَرار - أي دِرّي . قال : وهذا موقوف عند أبي العباس مطّرد عند سيبويه . ابن دريد : رافأني في السِعر - حاباك فيه .
العمل والصناعات
العمل - إحداث الشيء عمِلَه عمَلاً والجمع أعمال وأعملته في الأمر واستعملته وهو يُعمِل فكره ونظره وقد اعتمل - عمِل لنفسه وغيره والعمَلة والعُمّال - الذين يعمَلون بأيديهم والباني يستعمل اللّبِن - يبني به والعمِلة - العمل وإنه لخبيثُ العِملة - أي الدِخْلة وذاك إذا كان ذا شرّ وغيلة وعاملْته مُعامَلة - طلبت إليه العمل وآجرته عليه والعُمالة والعُملة أجرة العامل وأعطِه عملته - أي أجر عمله وإنه لخبيث العمِلة - أي العمل وما له عملة إلا كذا - أي عمل .
صاحب