ولذلك قيل لبني أسد القُيون . أبو زيد : الهالكيّ - الصّيقَل . وقال : ابترك الصّيقَل - مال على المِدوَس في أحد شقّيه . ابن دريد : النِهاميّ - الحدّاد وأنشد :
وأدفَع عن أعراضِكم وأعيرُكم * لساناً كمقراضِ النهامي مِلْحَبا
وهو النّهامي وقيل النّهامي - النّجار والمَنهَمة - موضع النّجر . غير واحد : المطرقة للحدّاد فأما أبو عبيد : فخصّ بها الصائغ . قال أبو عبيد : طرق النّجّاد الصوف - إذا ضربه به ويقال للعود الذي يضرِب به النّجّاد مطرقة وبه سمّيت مطرقة الصائغ والفِطّيس - المطرقة العظيمة .
ابن دريد : هي إما سريانية وإما رومية إلا أن العرب قالت فِطّيسة الخنزير يريدون أنفه وما والاه والكتيفة - كلبة الحدّاد . ابن السكيت : الكِير - الزِقّ الذي ينفُخ فيه الحدّاد والجمع كيَرة .
أبو عبيد : العَلاة - الحديدة التي يضرِب عليها الحدّاد . قال أبو علي : وجمعها علاً وأنشد :
لا ينفع الشاوي فيها شاته * ولا حماراه ولا علاته
ابن قتيبة : وهي السّندان . ابن دريد : القُرزوم - سَنْدان الحدّاد . قطرب : وهي القصَرة . غيره : عدَكَه يعدِكه عدْكاً - ضربه بالمِعدَكة وهي المطرقة . وقال : المشَرْجَع من مَطارِق الحدّادين - ما لا حُروف لنواحيه وكذلك من الخشب إذا كانت مربّعة فأمرته أن ينْحَت من حروفها قلت شرْجِعْها . وقال : رجل زرّاد وسرّاد لغتان ليس بقلب للمضارعة ورجل درّاع - يصنع الدّروع . وحكى أبو علي : لأم . أبو عبيد : الهاجري - البناء وأنشد :
كعَقْرِ الهاجريّ إذا ابتناه * بأشْباه حُذينَ على مثال
أبو زيد : الهاجري - الحاذق بالاستقاء ويقال هذا أهجر من هذا - أي أفضل منه وكلّ فاضِل مُهجِر وقد قدمت الهاجِر من النّخل والإبل ومن آلاته المطْمَر وهو - الخيط الذي يقدّر به يقال له الشّز بالفارسية . أبو حاتم : هو المِطْمار
المخصص — صفحة 258
مساهمون: ابن سيده
ص٢٥٨