المكافأة والإثابة
الأصمعي : كافأه الرجل بفعله مكافأة وفي الحديث المسلمون تتكافأ دماؤهم . أبو عبيد : مانيْته - كافأته . أبو زيد : إذا فعل بك الرجل فِعْلاً من خير أو شر فأردْت مكافأته قلت لك هُديّاها - أي مثلها ورمى بسهمٍ ثم رمى بآخر هُدَيّاه - أي مثله . أبو عبيد : آزيْت على صنيع فلان - أضعفْت عليه وأنشد :
نغرِف من ذي غيِّث ونؤزي
صاحب العين : الجُعْل - ما جعلْت الإنسان على عمله وهو الجِعال والجَعالة وقد أجعلت له - من الجُعْل في العطية وتجاعلْنا الشيء - جعلناه بيننا والجَعالات - ما يتجاعلونه عند البُعوث أو الأمر يحزُبُهم من السلطان وجعلت له كذا على كذا - شارطْته به عليه . غيره : هو من الوضع جعلت الشيءَ أجعله جعْلاً - وضعته . وقال : الحرْث - الثّواب والنّصيب وفي التنزيل منْ كان يريد حرْث الدنيا . صاحب العين : الجزاء - المكافأة على الشيء وقد جزيته عليه جزاءً . أبو حاتم : جازيته مُجازاة وجِزاء . صاحب العين : جزتْك عني الجوازي خيراً . أبو علي : الجازية - الجزاء اسم للمصدر كالعاقِبة وجزى عنك الشيء - قضى . صاحب العين : رصدْته بالخير أرصده رصْداً - ترقّبته بالمكافأة . ابن الأعرابي : أرصدْت له بالخير والشر لا يقال إلا بالألف . أبو زيد : رصدته - ترقّبته وأرصدْت له الأمر - أعددته . أبو عبيد : الدِين - الجزاء وقد دِنته ويوم الدين - يوم الجزاء منه والدّيّان - الله جل وعزّ لأنه المُجازي وفي المثل كما تَدين تُدان . ابن دريد : ما تَنته وواتنتُه - إذا فعلت به مثل ما يفعل بك . وقال : أعطيته ثوابه ومَثوبتَه - أي جزاء عمله . أبو زيد : ومَثوبَته كذلك . ابن جني : أما مثوبة فمُعتلّة وأما مثْوبة فعلى الأصل وإنما حقّه مَثابة ونظيره عندهم الفُكاهة مَقْوَدة إلى الأذى وقد أثابه الله وأثوبَه وثوّبه وقد تقدم أن الثّواب والمَثوبة العطاء . ابن