تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
ساءَها ما تأمّلت في أياد * ينا وإشناقُها إلى الأعناق أبو عبيد : جمع اليدِ من الإحسان يديُّ وأنشد : فإنّ له عندي يديّاً وأنعُما وقد تقدم تعليل هذا في أول الكتاب . أبو زيد : أزللت إليه نعمة - أسديتها . صاحب العين : اتّخذْت عنده زلّة - أي صنيعة . غير واحد : هي النِعمة وجمعُها نِعَم وأنعُم وهو من الجمع العزيز ونظيره شدّة وأشُدّ ويقال النُعْمى والنَّعْماء وأنشد : وإن كانت النّعماءُ فيهم جزَوا بها * وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا صاحب العين : منّ عليه يمنّ منّاً - أحسن إليه وأنعم والاسم المنّة والجمع منن ومنّ عليه منّاً وامتنّ - قرّعه بمنّ وهي المِنّينَي . أبو عبيد : الآلاء - النّعم وأنشد : همُ المُلوك وأبناءُ الملوك لهم * فضلٌ على الناس في الآلاء والنِعَم وحكى أبو علي عن ثعلب في واحدها ألْي وإلْي وإلىً ونظيره مِعيٌ ومعًي وإنْي وإنَي وحكى كراع حِسْي وحسًي . صاحب العين : صنعت إليه عُرْفاً أصنعه واصطنعته لنفسي - اتخذته وفلان صنيعة فلان - إذا اصطنعه وخرّجه . أبو علي : جبرْت الرجل - أغنيته بعد فقر وقد استجبر واجتبر . صاحب العين : الفواضِل - الأيادي الجميلة وقد تفضّلْت عليه وأفضلت ورجل مِفضال - كثير الفضل . وقال : النعمة الباطنة - الخاصة والظاهرة - العامة . وقال : رففت الرجل أرفّ رفاً - أحسنت إليه وأسديْت عنده يداً وفي المثل مَن حفّنا أو رفّنا فليتْرِك . أبو عبيد : فلان يحففّنا ويرُفّنا - أي يعطينا .

كُفر النعمة وشكرها

قال أبو علي : الكفر - خلاف الشُكر كما أن الذّم خلاف الحمد فالكفر - ستر النعمة وإخفاؤها والشكر - نشرها وإظهارها وفي التنزيل واشكروا لي ولا تكفرون