إذا جعلتها له عمرَه فإن مات رجعْت إليك وهي العُمرَى . أبو عبيد : الإعمار - الشيء تُعمِره صاحبَك . ابن دريد : الرُقْبى - أن يعطيه داراً أو أرضاً فإن مات قبله رجعَتْ إلى ورثته سميت بذلك لأن كل واحد منهما يراقب موت صاحبه . وقال : رجل مركّب - إذا استعار فرساً يقاتل عليه فيكون نصف الغنيمة له ونصفها لصاحب الفرس . وقال : ألسَنْته فصيلا - أعرته إياه ليُلقيه على ناقته فتدرّ عليه فكأنه أعاره لسان فصيله والإنعاء في الخيل - أن يستعير الرجل فرساً يراهِن عليه وذِكره لصاحبه ولا أحُقّه .
التحكيم في المال والتمليك
صاحب العين : حكّمْته في مالي فاحتكَم - أي جاز فيه حُكمُه والاسم الأُحكومة والحكومة وأنشد :
ولمثلُ الذي جمعت لريب ال * دَهْر يأبى حُكومةَ المُقْتالِ
يعني لا تنفُذ حكومة مَن يحتكِم عليك من الأعداء ومعناه حُكومة المحتكم فجعل المحتكم المُقتال وهو المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية وقيل هذا كلام مستعمل يقال اقتَلْ عليّ - أي احتكم وكذلك حكاه أبو زيد . أبو عبيد : سوّمت الرجل - حكّمته في مالي وسوّفته أمري - ملّكته إياه وقد تقدم أن التسويف - الارتضاء بالحكم . صاحب العين : اقترح عليّ بكذا - احتكم .
أبو زيد : حُكمك مسمّطاً - أي متمماً معناه لك حُكمك ولا يستعمل إلا محذوفاً .
إطلاق الإنسان على ما يريد
ابن السكيت : أجررته رسَنَه - تركته يصنع ما يشاء . أبو عبيد : حبلُك على غارِبك - أي أنت مملّك أمرَك ومنه قول عائشة ماتت فلانة وتركت حبلَك على غاربك .