تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
إذا جاء نقّاف يعُدّ عِياله * طويل العَصا نكّبته عن شِياهِيا أبو زيد : رغِبت إليه وهي الرّغْباء والرَغْبى والرُغْبى . الأصمعي هي الرّغَبوت والرّغبة والرُغْب . ابن السكيت : هو الرُغب والرَغَب . أبو زيد : وقد رغِبت في الأمر ورغّبَني فيه حُسنه فأما رغِبت عنه - فكرهْت ورغِب عنه بنفسه - رأي له عليه فضلاً والرّغيبة - الأمر المرغوب فيه ومنه رغائب العطايا وسيأتي ذكره . أبو عبيد : الهبَنْقع - الذي يجلسُ على أطراف أصابعه يسأل الناس . وقال : تعرّضتُ معروفَه ولمعروفه وعرضَ له الخير يعرِض عرْضاً وأعرض - بدا وكل ما بدا فقد عرَض . وقال : جاء فلان يتضرّع لي ويتأرّض ويتأتّى ويتصدّى - أي يتعرّض لي . ابن السكيت : تبرّيت لمعروفه - تعرّضْت وأنشد : وأهلةِ ودٍّ قد تبرّيْت ودّهُم * وأبليتُهم في الحمد جُهدي ونائلي صاحب العين : عشَوْت إليه - أتيته طالباً معروفه . أبو عبيد : فإن ألحّ عليك السائل حتى يُبرِمَك ويُملّك قلت أخجأني . صاحب العين : الإلحاف - الإلحاح وفي التنزيل لا يسألون الناس إلحافاً . ابن دريد : فلان يزَغْدِب على الناس - إذا كان يُلحِف في المسئلة . أبو زيد : أحفَيته - سألته فأكثرت سؤالَه حتى يشُقّ عليه والاسم الحَفوة . وقال : نحضْت الرجلَ أنحضُه نحْضاً - ألححت عليه في السؤال من قولهم نحضْت العظْم - إذا قشَرْت ما عليه من اللحم . أبو عبيد : فإن أكثر الأخْذ قلتَ أبلطَني فإن أكثر عليه حتى نفِد ما عنده قيل رُغِثَ وثُمِد وشُفِه . ابن السكيت : نحن نشفَه عليك المرتَع والماء - أي نشغَله عنك أي هو قدرنا لا فضل فيه ومنه قول قتيبة حين اعتذر إلى رؤبة المالُ مشفوهُ الجُند . صاحب العين : طعام مشفوه - قليل . أبو زيد : ركيّة مشفوهة - كثيرة الشاربة وقد شُفِه ما عندنا شفْهاً وشُفِه - أي شُغِل . أبو عبيد : المضعوف كالمشفوه - تضافّوا على الماء - كثروا عليه . أبو زيد : عُجِز الرجل - مثل ثُمِد . صاحب العين : رجل مكثور عليه - إذا كثُر من يطلب منه المعروف . أبو زيد : رجل محْسور