لحي الله قوماً لم يقولوا لعاثِر * ولا لابن عمّ ناله الدهرُ دعْدَعا
قال أبو علي : وقد يقال دعدعْت به - أي قلت له دعْ دعْ . ابن دريد : ويقال للعاثر حَوجاً لك - أي سَلامة . الأصمعي : أقال اللهُ عثرَتَك وأقالَكها . أبو عبيد : أهلك الله في الجنّة - أي زوّجك فيها وأدخلَكَها . أبو زيد : معناه جعلَ لك فيها أهْلاً أو جعلك أهلاً لها أو من أهلِها . أبو عبيد : نعِم عوفُك وهو - طائر وأنكر أن يكون الذّكر . ابن السكيت : نعِم عوفُك - أي حالك وأنشد :
أزَبُّ الحاجبَين بعوْف سَوْء * منَ الحيّ الذين بأزقُبان
- أي بحال سَوءٍ وقيل العوْف الضيف . أبو عبيد : رمصَ الله مُصيبتَك يرمُصُها رمْصاً - جبرَها . وقال : حيّاكمُ الله وأشاعَكُم السّلام وشاعكم السّلام . وقال : سرجه الله وسرّجه - أي وفّقه . ابن السكيت : قولهم بالرِفاء والبَنين مأخوذ من شيئين من رفأْت الثوب كأنه قال بالاجتماع والالتئام وقد يكون من رَفَوته بغير همز - إذا سكّنتَه كأنه قال بالطمأنينة والسكون وأنشد :
رفوني وقالوا يا خوَيلِد لا تُرَع * فقلت وأنكرتُ الوجوهَ همُ همُ
ويقال لمن رمى فأجاد وعمل عملاً فأجاد لا شللاً ولا عمى ولمن تكلم فأجاد لا يفُضّ الله فاك ولا يفضُض الله فاك - أي لا كسَر الله أسنانك . قال : وقال الفراء لا يُفْضِ الله فاك - أي لا صيّره فضاءً لا سنّ فيه ويقال أبْلِ جديداً وتملّ حبيباً - أي ليَطُل عمرك معه يقال تملّيت العيش وأنشد :
لبِسْتُ أبي حتى تملّيت عمرَه * وبلّيت أعمامي وبلّيت خالِيا
وقال : إنّ فلاناً لكريم ظريف ولا تقُل من بعدِه - أي لا أماتَه الله فيُثْنى عليه بعد موته ويقال للرجلين إذا ذُكِرا في فَعال قد مات أحدُهما فعلَ فلان كذا ولا يوصَل حيّ بميت - أي لا يتبَعه الحي وأنشد :
كمُلْقي عِقال أو كمهلِك سالم * ولستَ لمَيْتٍ هالكٍ بوصيل
أي لا وُصِلْت به وأنشد :
المخصص — صفحة 188
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٨