تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
العين . ابن السكيت : لا أب لشانئك . وقال : عُمّرك الله - أي أبقاك والعَمارة - التحية وأنشد : فلما أتينا بُعيد الكرى * سجدْنا له ورفعْنا العَمارا وقولهم أنعم الله بالك - أي أصلح هواك . أبو عبيد : نعِم الله بك عيْناً وأنعم . ابن السكيت : أضلّ الله ضلالَك - أي ضلّ عنك مذهب وملّ ملالُك - أي سئم ملالُك فذهب عنك وقولهم في تحيّة الملوك في الجاهلية أبيْتَ اللعْن - أي أبيت أن تأتي من الأمور ما تُلعَن عليه . وقال : خُطئ عنه السّوء - إذا دعوا له أن يُدفَع عنه السوء . أبو زيد : لا أخلى الله مكانَه - يدعو له بالبقاء . ابن دريد : حيّا الله هذه الذُبَحة - أي هذه الطّلعة . وقال : حيّا الله حجوتَك - أي طلعتَك وحيّا الله قيهلتك ويقولون للآئب أوبة وطوْبة يريدون الطِيب وأصل الطيب من الواو والياء في الطيب واو قلبت ياء لكسرة ما قبلها . وقال : أطال الله طيلتَه - أي عمره . وقال : فدًى لك وفدى - وفداءٌ وفداءٍ . قال سيبويه : أجْرَوْه مُجرى الأصوات . أبو عبيد : خلَف الله عليك بخير - أي كان خليفة عليك وأخلَف الله لك - يعني مالك . ابن دريد : أخلف الله لك مالاً وخلف . أبو زيد : يقال للرجل إذا ولدَت له جارية هنيئاً لك النّافِجة وذلك أن يزوِّجها فيأخذَ مهرَها من الإبل فيضُمّها إلى إبله فينفُجها حتى تُرى كثيرة . أبو زيد : غنّاه الله وأغناه - إذا دعوْت له فإن أخبرْتَ قلت أغناه لا غير . وقال : محصَ الله عليك ما بك ومحّصه - أي أذهبه ومصحَه ومصّحه كذلك . صاحب العين : يقال للمريض مسح الله ما بك عنك - أي أذهبه . ابن جني : تقول العرب وهَبني الله فِداك - أي جعلني فِداك . أبو حاتم : اخرُج في كنَف الله وكنفَته - أي حِفظِه وكلاءته . صاحب العين : يقال للمريض أجلى الله عنك - أي كشف . وقال : شمّتّ العاطس - دعوت له بخير - وكل داعٍ بخير مشمّت . ابن دريد : وكذلك سمّته . أبو عبيد : فرّط الله عنك ما تكره - أي نحّاه . غيره : نقْذاً لك من كل صدْعة - أي سلامة من كل نكْبة صُدِع الرجل نُكِب في بعض