بالعُكَمِص - أي بالشيء يُعجَب منه . السيرافي : بالعُلَمِص كذلك . ابن دريد : غَرْوي - من العجَب ومن الإغراء ولا غَرْوَ منه - أي لا عجب . صاحب العين : الحُولَة - العجَب وأنشد :
ومن حُولةِ الأيّام والدّهر أنّنا * لنا غَنمٌ مَقصورة ولنا بقَرْ
فأما ابن السكيت فجعله وصفاً وقال جاء بأمر حُولَة أي عجب . صاحب العين : النكيئة - الأمر الكبير الشديد وأنشد :
وقرّبْتُ بالقُربى وجدِّك إنني * متى يكُ أمرٌ للنّكيئة أشْهَدِ
وقد تقدمت النّكيئة في باب أقصى المجهود . صاحب العين : جئت بأمر بَجيل - أي مُنْكَر والبَجَل - العجَب وقيل البُهْتان . أبو عبيد : ما أبرَح هذا الأمر - أي ما أعجبَه وأنشد :
فأبْرَحْتَ ربّاً وأبرَحْت جارا
- أي أعجبْتَ . وقال بعضهم : معنى أبرَحْت أكرَمْت - أي صادفْت كريماً وقيل معناه أبرَحْت بمن أراد اللّحاق بك تُبْرح به فيَلقى دون ذلك شدّة . ابن دريد : أمرٌ نابهٌ - عظيم . أبو عبيد : الجُلّي - الأمر العظيم والجمع جُلَل وقد جلّ يجِلّ جَلالاً وجَلالةً فهو جليل وجُلال . وقال : أمرٌ بُجْر - عظيم ومنه قال هُجْراً وبُجْراً . السيرافي : بُلَعْبيس - الأعاجيب وقد مثّل به سيبويه .
إيقاع الإنسان صاحبَه في شرّ
ابن دريد : أرَّه ودعْمَظَه - ألْقاه في شرّ . أبو زيد : وأرَه كذلك . قال أبو علي : أوحَلَه في شرّ كذلك . قال : وأراه مشتقاً من الوحَل . ابن دريد : أورَطْته - أوقعْتُه فيما لا خَلاص له منه وتورّط الرجل من ذلك والورْطَة - الأمر تقَع فيه وجمعها وِراط . أبو عبيد : صلَيْت له - محلْت به وأوقعْته في هلَكَة .