صاحب العين : العُلْعول - الشّرّ . وقال : رماه الله بالدّوقَعة - أي بالشرّ والفاقِعة - الداهية وكذلك العَماس ومنه يوم عَماس - شديد والجمع عُمُس وقد عمِس عمَساً وعَماسة وعُموسة وعُموساً وقد تقدم في الأيام وكلّ حربٍ وأمر لا يُهتدى له عَماس ومنه عمّس عليّ - أي تركني في شُبهة وقد تقدم عامة ذلك في الأيام وتعامَسْت عن الأمر - تجاهلْت . أبو عبيد : العوصاء والعيْصاء - الشدّة . الأصمعي : حزَبني الأمر يحزُبُني حزْباً - نابني واشتدّ عليّ والاسم الحُزابة وأمر حازِب وحَزيب - شديد . صاحب العين : الغافِصة - من أوازم الدهر . وقال : شرٌ قُماطر وقِمطرٌ ومُقْمَطِرّ واقْمَطَرّ عليه الشيء - تزاحم . السيرافي : وقعوا في وَرَنتَل - أي شر وأمرٍ عظيم مثّل به سيبويه وفسّره هو . قال أبو علي : إنما قضينا على الواو أنها أصل لأنها لا تُزاد أولاً البتّة والنون ثالثة وهو موضع زيادتها إلا أن يجيء ثبتٌ بخلاف ذلك .
الأمر العجَب العظيم
العجَب - الأمر الغريب أمرٌ عجَب وعجيب وعُجاب وعُجّاب وقيل العُجاب - الذي قد تجاوزَ الحدّ في العجَب والعَجيب أقصُ مرْتبة وقصّة عجَب بغير هاء صفة بالمصدر كامرأة عدْل وقد أبَنْت تعليلَه في صدر هذا الكتاب وعجبْتُ من هذا الأمر عجَباً وتعجّبْتُ وعجّبْت غيري والعَجائب جمع عجيبة والهاء فيها إما للداهية وإما للمبالغة وعجب عاجِب على المبالغة كما ذهب إليه الخليل في هذا الضرب . أبو عبيد : الأُعجوبة من العجَب كالأُضحوكة من الضّحك فأعجبَني الأمر . قال أبو علي : التّعاجيب - العجائب وأنشد :
أوْدى الشّباب حَميداً ذو التّعاجيب * أوْدى وذلك شأوٌ غيرُ مطلوب
قال : ولا واحِد للتّعاجيب ولا نظير له إلا ثلاثة أحرف تعاشيب الأرض وتباشير الصُبْح وتفاطير النّبات فأما البَثْرُ الذي يظهر على وجه المحْتَلم فبالنون واحدها نُفْطور . قال : ومن رواه فقد صحّف وأنشد :