باب حلول المكاره
حاقَ بي الشيءُ حيْقاً - نزل وأحاقَه الله به - أنزله به . صاحب العين : حلّ عليه أمرُ الله يحُلّ - نزل . ابن السكيت : جاحَهُم يجيحُهم ويَجوحهم واجْتاحَهُم . أبو عبيد : جاحَهم وأجاحهم وسنة جائحة وأنشد :
ولكن عَرايا في السنين الجوائح
أبو زيد : رجلٌ مِتْيح - لا يزال يقع في بليّة وأتاح الله له ذلك - قدّره وتاحَ له الأمر - قُدِر عليه وأمر مِتْياح - مُتاح . أبو حاتم : خزيَ الرجلُ خِزياً - وقع في بَليّة وأخزاه الله والخِزية - البليّة يوقَع فيها . صاحب العين : أصابته مُصيبة لا تُجْتَبر - أي لا مَجْبَر منها والجوالِب - الآفات والشدائد . وقال : صدمهُم أمر - أصابهم . الأصمعي : المُصيبة - ما أصاب من الدّهر .
قال : ولا يقال مُصابة وحكى ابن جني مُصابة ومُصيبة وجمْع المُصيبة مَصاوِب ومصائب على غير قياس . صاحب العين : تبَلَهم الدّهر تبْلاً - رماهُم بصُروفه ودهر تبِل . وقال : المُلمّة - الشّديدة من شدائد الدهر . وقال : بُلِي بالشيء بَلاءً وابتُليَ وابتلاه الله - امتحنه والبلاء يكون في الخير والشر يقال أبليتُه بلاءً حسناً وسيّئاً . ثعلب : أبْلاهُ خيراً وبالخير وكذلك ابتلاه وبلاه بالشّرّ وقيل بلاهُ بجمعهما فأما أبلاه ففي الخير خاصة وحقيقة هذه الكلمة الاختبار . أبو عبيد : نزلتْ بَلاء على الكُفّار - يعني البَلاء . صاحب العين : ناب الأمرُ نوبَة - نزل والنائبة - النازلة وهي النوائب . ابن دريد : نارَت نائرة بين الناس - أي ماجَت .
الدّواهي والشرّ
الدّاهية - الأمر المنكَر وكل ما أصابك من مُنكر من مأمنكَ فقد دَهاك دَهْياً . ابن السكيت : داهية دهْياء ودهْواء على المبالغة وحكى ابن جني دُهْوية وأنشد :